في رواية تولكين «سيد الخواتم» استطاعت الأميرة الأرخانية أيوين أن تهزم ملك الساحر لأنغمار الذي قيل عنه «لا يقدر عليه رجل» لأن النبوءة كانت محددة بكلمة «رجل» بمعنى الإنسان الذكر، بينما كانت أيوين امرأة وهكذا لم تُخضعها صيغة النبوءة. إلى ذلك ساهم ضربة الساحر الثانية التي أدت إلى سقوطه في تدخل ميري الهوبيت الذي طعن الساحر بخنجر من سيوف الأبار ذات خواص سحرية مُضادة، مما أضعف سحره الذي حماه من الإصابات العادية، فأمكن لأيوين أن تكشف عن هويتها الحقيقية وتُسْدِيه الضربة الحاسمة. يجمع الحدث بين كسر النبوءة بتجاوز معناها الحرفي وبحاجة الملك الساحر لانتهاك درع سحرية تكشّفت بفضل طعنة ميري، فتكامل العملين أدى إلى سقوطه رغم زعم عدم قدرة أي رجل على الإطاحة به.