فشل ثورة كوشتشكو عام ١٧٩٤ أدى مباشرةً إلى زوال اتحاد بولندا وليتوانيا، إذ مكنت هزيمة القوات الوطنية الاحتلال الروسي والبروسي والنمساوي من تنفيذ التقسيم الثالث عام ١٧٩٥ الذي أنهى الوجود السياسي للدولة، وانتهت بذلك سيادة النظام الإقطاعي والنبلائي الذي كان سائداً في الاتحاد، بينما استمر النضال الوطني والثقافي البولندي والليتواني في المنفى وعلى مدى عقود لاحقة سعياً لاستعادة الاستقلال.