قُتلت الفيلة الآسيوية "توبسي" في كوني آيلاند بنيويورك في ٤ يناير ١٩٠٣ باستخدام الكهرباء مع وسائل أخرى، بقرار من مالكي "لونا بارك". صوّر طاقم من شركة "إديسون للتصنيع" عملية الصعق في فيلم قصير بعنوان "صعق فيل بالكهرباء"، ولا دليل على أن "توماس إديسون" أشرف شخصيًا على قتلها.

من الدفتر
كانت الفيلة الآسيوية "هانسكن" من أشهر الحيوانات الجوالة في أوروبا خلال القرن السابع عشر، إذ عُرضت في مدن عديدة وقدمت حركات استعراضية للجمهور. شاهدها الفنان الهولندي "رامبرانت" ورسمها من الحياة في عدة تخطيطات منذ ١٦٣٧، وأصبحت رسومه لها من أبرز الشواهد الفنية على حضور الحيوان في أوروبا آنذاك. لاحظ "توماس إديسون" سنة ١٨٨٣ مرور تيار كهربائي عبر الفراغ بين فتيلة ساخنة ولوح معدني داخل مصباح مفرغ، وهي ظاهرة عُرفت لاحقًا باسم "تأثير إديسون" وترتبط بالانبعاث الحراري للإلكترونات. لم يستثمر إديسون الظاهرة في الإلكترونيات، لكنها أصبحت أساسًا مهمًا لتطوير الصمامات المفرغة لاحقًا. حصل "توماس إديسون" في ٢٧ يناير ١٨٨٠ على براءة اختراع أمريكية تتعلق بمصباح كهربائي متوهج عملي يعتمد على فتيلة عالية المقاومة داخل وعاء مفرغ. لم يكن "إديسون" أول من ابتكر الإضاءة المتوهجة، لكن نظامه جمع بين تصميم المصباح وشبكة توليد وتوزيع الكهرباء، ما ساعد على نشر الإضاءة الكهربائية تجاريًا. افتتح المخترع "لاماركوس أدنا تومبسون" سكة "سويتشباك" في كوني آيلاند بنيويورك سنة ١٨٨٤، وتُعد من أوائل الأفعوانيات الحديثة المصممة للترفيه. كانت عرباتها تتحرك على مسار متموج قصير بسرعة منخفضة نسبيًا، وأسهم نجاحها التجاري في انتشار ألعاب الأفعوانية في مدن الملاهي الأميركية. بدأت "محطة فولكان ستريت" في أبلتون بولاية ويسكونسن العمل في ٣٠ سبتمبر ١٨٨٢، مستخدمة توربينًا مائيًا لتشغيل مولد من نظام "توماس إديسون". كانت أول محطة كهرومائية مركزية من تصميم إديسون تخدم عملاء سكنيين وتجاريين في أمريكا الشمالية، وشكلت تجربة مبكرة مهمة في توزيع الكهرباء محليًا.