أصبحت سارة برادي من أبرز المدافعين عن تقييد حمل السلاح، وقادت جهوداً للحد من العنف المسلح بعد أن أُصيب زوجها، المتحدث باسم البيت الأبيض جيمس برادي، بجرح خطير في الرأس خلال محاولة اغتيال الرئيس رونالد ريغان عام ١٩٨١، وهو ما خلّف لديه إعاقة دائمة ودفعها إلى الانخراط في نشاط عام يطالب بتشديد ضوابط الأسلحة وتقليص آثارها على المجتمع.