ندا سلطان شابة إيرانية صارت رمزاً عالمياً للاحتجاجات الإيرانية بعد مقتلها في أثناء مظاهرات أعقبت الانتخابات الرئاسية الإيرانية. انتشر مشهد وفاتها على نطاق واسع، فحولها إلى أيقونة لضحايا القمع ولحظة مكثفة في ذاكرة الحراك الإيراني. تكشف قصتها أثر الصورة الرقمية في السياسة الحديثة، حيث يمكن لحادثة فردية أن تتحول إلى رمز دولي للغضب والحرية.