الذكرى الدينية المعروفة باسم سيرافيم الساروفي تخص القديس سيرافيم الساروفي في التقويم الكنسي الأرثوذكسي الشرقي، وتُحتفل بذكرى هذا القديس في الثاني من يناير، وتُعتبر مناسبة دينية ترتبط بتمجيد حياة سيرافيم الساروفي وتقاليد التبجيل في الكنيسة الأرثوذكسية الشرقية، حيث يُتذكر فيها تعاليمه وزهده وأعماله الروحية والصلاة التي اشتهر بها وسط المؤمنين والأديرة التي تبنت سيرته كمثال للتقوى والتوبة.