في ٤ أبريل ١٩٨٤ دعا الرئيس رونالد ريغان إلى حظر دولي للأسلحة الكيميائية، معبرا عن موقف إدارة الولايات المتحدة الداعي إلى منع استخدام وتطوير هذا النوع من الأسلحة لأسباب إنسانية وأمنية. يشير هذا النداء إلى حرص الرئيس رونالد ريغان على تعزيز الضوابط الدولية على الأسلحة غير التقليدية والبحث عن آليات تعاون دولي تحد من انتشار الأسلحة الكيميائية، وقد تضمن الخطاب دعوة إلى تفاهمات متعددة الأطراف ومراجعة الاتفاقيات القائمة لتقوية كفاءة الرقابة والامتثال، وذلك في سياق الجهود الرامية إلى الحد من تهديدات الأسلحة الكيميائية وحماية المدنيين والعسكريين من آثارها الضارة.