نسب عدد من الصحفيين انتحار ليا سميث إلى السياسات المناهضة للمتحولين جنسياً، في إطار ربط بعض التغطيات بين الضغوط التي يواجهها الأفراد المتحولون وبين الأثر النفسي والاجتماعي الذي قد تخلّفه هذه السياسات عليهم. ويعكس هذا الربط حساسية القضية واتساع الجدل حول تأثير الخطاب التشريعي والإعلامي في حياة المتحولين جنسياً، ولا سيما حين تتزامن المواقف السياسية المتشددة مع ظروف شخصية صعبة قد تزيد من هشاشة المتضررين.