تطورت قوات كندا المسلحة تدريجيًا من ميليشيات محلية مرتبطة بالتاج البريطاني إلى جيش وطني حديث قائم على الاحتراف والتنوع، فقد نشأت جذورها في وحدات دفاع محلية وتطوع واسعة خلال الصراعات الإمبراطورية ثم انتقلت إلى تشكيلات نظامية تابعة للدولة بعد قيام الاتحاد السياسي، وعززت مشاركاتها في حروب عالمية والتزامات دولية سمعتها كقوة موثوقة في العمليات المشتركة وحفظ السلام، كما شهدت تحولًا مؤسسيًا شمل مواءمة البنية القيادية والتقنية لتلبية متطلبات الرد على الطوارئ الداخلية والمهمات الخارجية، واتبعت سياسة تعزيز التعاون مع حلفاء إقليميين في مجال الدفاع الجوي والأمن البحري، مما أسفر عن صورة معاصرة للقوات المسلحة الكندية كقوة متعددة المهام، محترفة، ومتنوعة تمثل مجتمعها وتعمل في إطار قانوني وتعاوني دولي وحضري داخليًا.