استخدمت مادي هورنيغ نموذجاً حيوانياً لدراسة اضطراب التوحّد، وذهبت من خلاله إلى ربط مادة الثيميروسال بهذا الاضطراب. ويُعد هذا النوع من النماذج البحثية وسيلةً تجريبية تُستعمل لاختبار الفرضيات البيولوجية وفهم الآليات المحتملة للمرض، غير أن مثل هذه النتائج تبقى مرتبطة بسياقها العلمي ولا تُعدّ بحد ذاتها حكماً نهائياً على علاقة سببية مباشرة.