تزوّج فريدريك وميلينا جيلينك بعد أن كان لا بد من تدخل شخصيات مثل سيروس إيتون وجيروم وايزنر ونيكيتا خروتشوف لتيسير الأمر، في دلالة على أن زواجهما لم يكن شأناً عائلياً عادياً، بل ارتبط بظروف معقدة استدعت مساعدة من أطراف ذات نفوذ وتأثير. ويعكس ذلك طبيعة المرحلة التي أحاطت بقصتهما، حيث قد تتداخل الاعتبارات السياسية والدبلوماسية مع الحياة الشخصية حتى يصبح إتمام الزواج نفسه محتاجاً إلى مساعٍ استثنائية.