تغير المناخ يشير إلى التحولات الطويلة الأمد في درجات الحرارة والهطول والظروف الجوية على الأرض. يستخدم المصطلح غالباً للدلالة على الاحترار العالمي الناتج عن النشاط البشري، ولا سيما زيادة غازات الدفيئة بسبب حرق الوقود الأحفوري وإزالة الغابات والعمليات الصناعية، وما يرافق ذلك من طقس أكثر تطرفاً وارتفاع في مستوى البحار واضطراب في النظم البيئية والزراعة. كما عرف تاريخ الأرض فترات أكثر حرارة أو برودة، شملت عصوراً جليدية وتحولات طبيعية مرتبطة بعوامل فلكية وجيولوجية وحيوية، غير أن الاحترار الحالي يرتبط أساساً بتأثير الإنسان، وتعد الطاقة المتجددة مثل الشمس والرياح والمياه والحرارة الأرضية من الوسائل المهمة للحد من أثره البيئي.