يتصرف كثيرون كما لو أنهم الضفدع في القدر الموضوع على النار، فيعتادون الخطر تدريجيًا ولا ينتبهون إلى أنه يزداد حولهم. أما الضفدع نفسه فلا يفعل ذلك، لأن المثل يُضرب على سلوك البشر الذين لا يلاحظون التغير البطيء حين يكون التهديد متدرجًا وغير مفاجئ، حتى يصلوا إلى نتيجة مؤلمة من دون أن يشعروا بالتحذير في وقته.