قضت آني ماينرتسهاجن جزءاً من شهر عسلها في دراسة الطيور داخل المتحف الطيوري الذي كان يملكه والتر روتشيلد، وهو ما يكشف عن اهتمام مبكر وعميق بعلم الطيور حتى في مناسبة شخصية يفترض أن تكون مخصّصة للراحة والاحتفال. وقد جمعت هذه التجربة بين الحياة الخاصة والبحث العلمي، فبدت كأنها استمرار عملي لشغفها بالملاحظة والتصنيف في مجال الطيور.