أرجأ "أدولف هتلر" في سبتمبر ١٩٤٠ خطة غزو بريطانيا المعروفة باسم "عملية أسد البحر" بعد فشل سلاح الجو الألماني في تحقيق التفوق الجوي الحاسم خلال معركة بريطانيا. لم تُلغَ الخطة رسميًا فورًا، لكنها لم تُنفذ قط، وانتقل التركيز الألماني لاحقًا إلى جبهات أخرى.

من الدفتر
يُعد ٣١ أكتوبر ١٩٤٠ التاريخ التقليدي لنهاية "معركة بريطانيا"، بعد أشهر من القتال الجوي بين سلاح الجو الملكي البريطاني والقوات الجوية الألمانية. فشلت ألمانيا في تحقيق التفوق الجوي اللازم لغزو بريطانيا، فتراجعت إمكانية تنفيذ "عملية أسد البحر" وتحولت الحرب الجوية إلى قصف المدن. شن سلاح الجو الألماني في ١٥ سبتمبر ١٩٤٠ واحدة من أكبر غاراته على بريطانيا خلال معركة بريطانيا، مستهدفًا لندن ومناطق أخرى. تصدت له مقاتلات سلاح الجو الملكي وأوقعت خسائر كبيرة نسبيًا، وأصبح اليوم رمزًا لفشل ألمانيا في تحقيق التفوق الجوي اللازم لغزو بريطانيا. فشل ضباط ألمان بقيادة العقيد "كلاوس فون شتاوفنبرغ" في اغتيال "أدولف هتلر" يوم ٢٠ يوليو ١٩٤٤ بقنبلة داخل مقر عسكري في بروسيا الشرقية. نجا "هتلر" بإصابات محدودة، وانهارت محاولة الانقلاب المعروفة باسم "عملية فالكيري". أُعدم أو اعتُقل آلاف المشتبه بصلتهم بالمؤامرة لاحقًا. أُقيم تمثال "أسد إيستد" في القرن التاسع عشر تخليدًا لانتصار دنماركي في حرب شليسفيغ الأولى. نقلته القوات البروسية إلى ألمانيا بعد حرب ١٨٦٤ وظل عقودًا في برلين، ثم أمرت سلطات الاحتلال الحليفة بعد الحرب العالمية الثانية بإعادته إلى الدنمارك، قبل أن يعود لاحقًا إلى فلنسبورغ. يحمل تمثال "أسد بيرايوس" اليوناني القديم نقوشًا رونية حفرها محاربون إسكندنافيون خدموا ضمن الحرس الفارانجي في الإمبراطورية البيزنطية. ترجع بعض النقوش إلى القرن الحادي عشر، وتظهر أشرطة رونية وزخارف على جسم الأسد. نُقل التمثال لاحقًا إلى البندقية، حيث بقي شاهدًا على حضور الإسكندنافيين في شرق المتوسط.