وافق الناخبون في إستونيا في استفتاء جرى يوم ١٤ سبتمبر ٢٠٠٣ على الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وتعديل الدستور بما يسمح بالعضوية. أيد القرار نحو ثلثي المشاركين، وانضمت إستونيا رسميًا إلى الاتحاد في مايو ٢٠٠٤ ضمن أكبر موجة توسع شهدها التكتل الأوروبي حتى ذلك الوقت.

من الدفتر
صوت الناخبون في السويد سنة ١٩٩٤ لمصلحة الانضمام إلى "الاتحاد الأوروبي" في استفتاء وطني جاءت نتيجته بفارق محدود نسبيًا. دخلت السويد الاتحاد في يناير ١٩٩٥ إلى جانب فنلندا والنمسا، لكنها احتفظت بعملتها الوطنية ولم تعتمد اليورو رغم عضويتها في الاتحاد. وبقي موضوع التكامل الأوروبي محل نقاش داخلي. وافق الناخبون في إسبانيا على الدستور الجديد في استفتاء جرى يوم ٦ ديسمبر ١٩٧٨ بعد نهاية ديكتاتورية "فرانسيسكو فرانكو". أسس الدستور ملكية برلمانية ودولة ديمقراطية تقوم على الحقوق والحريات والحكم الذاتي للأقاليم، وأصبح ٦ ديسمبر يوم الدستور في البلاد. ولا يزال أساس النظام السياسي الإسباني. انضمت النمسا وفنلندا والسويد إلى "الاتحاد الأوروبي" في ١ يناير ١٩٩٥، فارتفع عدد الدول الأعضاء من ١٢ إلى ١٥. كانت النرويج قد تفاوضت على الانضمام ووقعت المعاهدة، لكنها بقيت خارج الاتحاد بعدما رفض الناخبون العضوية في استفتاء سنة ١٩٩٤، لتصبح الدول الثلاث وحدها أعضاء التوسعة الجديدة. انضمت كرواتيا إلى "الاتحاد الأوروبي" في ١ يوليو ٢٠١٣ لتصبح العضو الثامن والعشرين آنذاك، بعد سنوات من مفاوضات الانضمام والإصلاحات القانونية والاقتصادية. جاء الانضمام بعد استفتاء شعبي وتصديق الدول الأعضاء، واعتمدت كرواتيا اليورو لاحقًا سنة ٢٠٢٣ بعد استيفاء شروط إضافية. ضم الاتحاد السوفيتي إستونيا رسميًا في أغسطس ١٩٤٠ بعد احتلال البلاد وفرض حكومة موالية لموسكو وانتخابات غير حرة. أُعلنت الجمهورية السوفيتية الإستونية وأُدخلت في الاتحاد، بينما لم تعترف دول غربية عديدة بشرعية الضم. استمر الحكم السوفيتي حتى استعادة إستونيا استقلالها سنة ١٩٩١.