في حكمها الأخير في قضية «آر ضد إنسيدال ورمّول-بوهَدار»، رأت محكمة الاستئناف في إنجلترا وويلز أنه من الصعب تصور حالة تبرر إجراء محاكمة جنائية كاملة في سرية تامة. وقد عكس هذا الموقف تشديداً قضائياً على أن العلانية تظل الأصل في المحاكمات الجنائية، وأن اللجوء إلى الإخفاء الكامل لا يكون إلا في أضيق الحدود، إذا وُجدت ضرورة استثنائية واضحة ومحددة.