أصيبت حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس واسب" بطوربيدات أطلقتها غواصة يابانية قرب غوادالكانال في ١٥ سبتمبر ١٩٤٢. اندلعت حرائق وانفجارات واسعة واضطر الطاقم إلى إخلائها، ثم أغرقتها سفينة أميركية بعد تعذر إنقاذها، في وقت حرج من حملة جزر سليمان. وخسرت البحرية معها طائرات وأفرادًا كثيرين.

من الدفتر
أصيبت حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس فرانكلين" بقنابل من طائرة يابانية قرب اليابان في مارس ١٩٤٥، فاندلعت حرائق وانفجارات هائلة وقتل أكثر من سبعمئة من طاقمها. رغم الأضرار الشديدة بقيت السفينة طافية وتمكنت من العودة إلى الولايات المتحدة، في واحدة من أشد خسائر البحرية الأمريكية على حاملة ناجية. كانت السفينة اليابانية "ريوهو" في طور التحويل إلى حاملة طائرات عندما أصيبت خلال "غارة دوليتل" سنة ١٩٤٢، وكانت أبرز سفينة حربية كبيرة تضررت في الغارة. دخلت الخدمة لاحقًا حاملةً للطائرات وشاركت في مهام نقل ودعم، وظلت من السفن اليابانية التي عملت حتى المرحلة الأخيرة من الحرب. أُطلقت حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس رينجر" عام ١٩٣٣ في حوض نيوبورت نيوز بفرجينيا، ودخلت الخدمة في العام التالي. كانت أول سفينة في البحرية الأمريكية تُصمم وتُبنى منذ البداية بوصفها حاملة طائرات، بدل تحويلها من نوع آخر من السفن، وخدمت في المحيط الأطلسي خلال الحرب العالمية الثانية. دارت "معركة جزيرة رينيل" يومي ٢٩ و٣٠ يناير ١٩٤٣ قرب جزر سليمان خلال "حملة غوادالكانال" خلال الحرب العالمية الثانية. هاجمت طائرات يابانية قوة بحرية أمريكية وأصابت الطراد الثقيل "يو إس إس شيكاغو" بطوربيدات، ثم أغرقته في هجوم لاحق، وكانت المعركة من آخر الاشتباكات البحرية الكبرى في "حملة غوادالكانال". أغرقت الغواصة الألمانية "يو-٢٩" حاملة الطائرات البريطانية "إتش إم إس كوراجوس" في الأطلسي يوم ١٧ سبتمبر ١٩٣٩ بعد إصابتها بطوربيدات. قُتل أكثر من خمسمئة من أفراد الطاقم. كانت من أولى الخسائر البحرية البريطانية الكبيرة في الحرب العالمية الثانية وأثرت في تكتيكات مكافحة الغواصات.