هاجم محاربون من السكان الأصليين بقيادة "ميتشيمالونكو" مستوطنة سانتياغو الإسبانية في تشيلي سنة ١٥٤١ بهدف تحرير زعماء أسرى وطرد المستعمرين. دارت معركة عنيفة ودُمرت أجزاء واسعة من المستوطنة، لكن الإسبان احتفظوا بها وأعادوا بناءها، فأصبحت الواقعة من أبرز أحداث المقاومة المبكرة للاستعمار في تشيلي.

بنك المعلومات
شهدت مباراة تشيلي وإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم سنة ١٩٦٢ عنفًا شديدًا واشتباكات متكررة، حتى تدخلت الشرطة عدة مرات وطُرد لاعبان إيطاليان. فازت تشيلي ٢ مقابل صفر، واشتهرت المواجهة باسم "معركة سانتياغو"، وأصبحت من أكثر مباريات كأس العالم عنفًا في التاريخ. هاجم محاربون من السكان الأصليين مستوطنة "بيجن روست" في إقليم إنديانا سنة ١٨١٢ خلال توترات حرب تيكومسيه وحرب ١٨١٢، فقتلوا ٢٤ مستوطنًا بينهم نساء وأطفال. أدت المذبحة إلى خوف واسع في المستوطنات الحدودية وتعزيز الحملات العسكرية الأمريكية ضد جماعات السكان الأصليين في المنطقة. أسس الفاتح الإسباني "بيدرو دي فالديفيا" مدينة سانتياغو في ١٢ فبراير ١٥٤١ في وادي نهر مابوتشو، واختار موقعًا يسهل الدفاع عنه وتتوفر فيه المياه والأراضي الزراعية. أصبحت المدينة مركزًا رئيسيًا للاستعمار الإسباني في تشيلي، ثم تطورت لاحقًا إلى عاصمة البلاد وأكبر مراكزها السياسية والاقتصادية. انتصر "جيش الأنديز" بقيادة "خوسيه دي سان مارتين" و"برناردو أوهيغينز" على القوات الملكية الإسبانية في "معركة تشاكابوكو" قرب سانتياغو في ١٢ فبراير ١٨١٧. جاء الانتصار بعد عبور الجيش جبال الأنديز من الأرجنتين إلى تشيلي، ومهّد لاستعادة سانتياغو ودفع مسار استقلال تشيلي عن الحكم الإسباني. هاجمت مجموعات من شعب "المابوتشي" مستوطنة تيموكو المحصنة في تشيلي خلال مرحلة التوسع العسكري للدولة في إقليم أراوكانيا أواخر القرن التاسع عشر. عكست المواجهات مقاومة السكان الأصليين لفقدان أراضيهم وتقدم الحصون والمستوطنات التشيلية جنوبًا وانتهت المنطقة لاحقًا تحت سيطرة الدولة.