اكتشفت السلطات سنة ١٩٧٦ عبوة ناسفة مرتبطة بقوميين كروات في محطة "غراند سنترال" بنيويورك بعد سلسلة تهديدات. قُتل ضابط شرطة أثناء محاولة تفكيك القنبلة عندما انفجرت، وأصبحت القضية من أبرز الهجمات المرتبطة بنشاط قومي كرواتي مسلح في الولايات المتحدة. وأدت القضية إلى محاكمات لاحقة للمتورطين.

من الدفتر
افتتحت محطة "غراند سنترال تيرمينال" في نيويورك رسميًا عام ١٩١٣ بعد مشروع بناء وهندسة ضخم أعاد تشكيل حركة القطارات في وسط مانهاتن. تميزت المحطة بتصميم الفنون الجميلة ومساراتها متعددة المستويات، وأصبحت من أشهر المعالم المعمارية ومحاور النقل في المدينة خلال القرن العشرين. اندُمجت شركتا "نيويورك سنترال" و"بنسلفانيا للسكك الحديدية" عام ١٩٦٨ لتشكيل شركة "بن سنترال للنقل"، لمواجهة تراجع النقل بالقطارات والمنافسة من الطرق والطيران. واجه الكيان الجديد مشكلات مالية وتشغيلية عميقة، وأعلن إفلاسه بعد نحو عامين فقط. وكانت أزمته من أكبر حالات الإفلاس الأمريكية في ذلك الوقت. أعلنت شركة السكك الحديدية الأميركية "بن سنترال" إفلاسها في ٢١ يونيو ١٩٧٠ بعد عامين تقريبًا من اندماج شركتي "بنسلفانيا" و"نيويورك سنترال". كان الإفلاس آنذاك الأكبر في تاريخ الشركات الأميركية، وكشف مشكلات عميقة في صناعة السكك الحديدية وأسهم لاحقًا في إعادة هيكلة القطاع وإنشاء شركة "كونريل". زرع "جورج ميتسكي" أول عبوة ناسفة له في مبنى تابع لشركة "كونسوليديتد إديسون" في مانهاتن سنة ١٩٤٠، إيذانًا بسلسلة طويلة من التفجيرات والتهديدات في نيويورك. عُرف لاحقًا باسم "المفجر المجنون"، واستمر نشاطه نحو ١٦ عامًا قبل التعرف إليه واعتقاله سنة ١٩٥٧، من دون أن يقتل أحدًا في هجماته. وقعت في ١٧ سبتمبر ٢٠١٦ انفجارات مرتبطة بعبوات ناسفة في سيسايد بارك بولاية نيوجيرسي وحي تشيلسي في مانهاتن بنيويورك. لم يسفر انفجار نيوجيرسي عن إصابات، بينما أدى انفجار مانهاتن إلى إصابة ٣١ شخصًا. أوقفت السلطات لاحقًا "أحمد خان رحيمي" وأدين بجرائم مرتبطة بالهجمات.