خلال عقد الثمانينيات وقع كسوف شمسي حلقي مرّت طريقته الظلّية في معظمها على المسطحات المائية، وباستثناء الأراضي التي ضربها في الصومال وجزء صغير من جزيرة ماكواري الأسترالية، كان مسار الكسوف بأكمله تقريبًا فوق البحر، مما قلّل من مشاهدة الظاهرة بصريًا على اليابسة وجعل رصدها متاحًا عموماً فقط للمراقبين البحريين أو عبر الوسائل الفلكية البعيدة عن السواحل.