انهار جزء من جسر "تاسمان" في هوبارت بأستراليا يوم ٥ يناير ١٩٧٥ بعدما اصطدمت به ناقلة الخام "ليك إيلاوارا" في نهر ديروينت. أدى الحادث إلى سقوط سيارات من الجسر وغرق السفينة، ومقتل ١٢ شخصًا، بينهم سبعة من طاقمها وخمسة من ركاب المركبات، كما انقطعت الصلة البرية الرئيسية بشرق المدينة.

من الدفتر
انهار "جسر فرانسيس سكوت كي" في بالتيمور يوم ٢٦ مارس ٢٠٢٤ بعدما اصطدمت سفينة الحاويات "دالي" بأحد أعمدته عقب فقدانها الطاقة. سقط جزء كبير من الجسر في نهر باتابسكو وقُتل ستة عمال كانوا ينفذون أعمال صيانة. تسبب الحادث في تعطيل رئيسي لميناء بالتيمور وفتح تحقيقات فدرالية واسعة. بدأ المستكشف الهولندي "أبيل تاسمان" رحلته الثانية في المحيط الهادئ عام ١٦٤٤ من باتافيا، على رأس ثلاث سفن تابعة لشركة الهند الشرقية الهولندية. استكشف السواحل الشمالية لأستراليا بحثًا عن ممرات بحرية ومناطق تجارية، وأسهمت رحلته في تحسين الخرائط الأوروبية للقارة. في ١٣ ديسمبر ١٦٤٢ أصبح الملاح الهولندي "أبيل تاسمان" أول أوروبي معروف يشاهد نيوزيلندا خلال رحلة استكشافية لصالح "شركة الهند الشرقية الهولندية". اقترب من الساحل الغربي للجزيرة الجنوبية ورسم أجزاء منه، ثم غادر بعد مواجهة مع شعب الماوري في منطقة أطلق عليها خليج القتلى. "أموكو كاديز" ناقلة نفط عملاقة جنحت على صخور "بورتسال" قبالة ساحل بريتاني في ١٦ مارس ١٩٧٨، ثم انشطرت وتسربت منها كميات هائلة من النفط الخام. عُدت الكارثة حينها أكبر تسرب نفطي من ناقلة، وأدت إلى تلوث واسع للساحل الفرنسي وأصبحت محطة مهمة في تاريخ مكافحة التلوث البحري. انهار جزء من جسر يحمل الطريق السريع "إنترستيت ٥" فوق نهر سكاغيت في ولاية واشنطن سنة ٢٠١٣ بعدما اصطدمت شاحنة مرتفعة بعوارض الجسر. سقطت مركبات في النهر لكن لم تقع وفيات، وأدى الحادث إلى إغلاق طريق حيوي وإعادة بناء الجزء المنهار ومراجعة قيود الارتفاع على بعض الجسور.