ديوك إلينغتون في «إلينغتون أبتاون» عام ١٩٥٢ يقدّم عملاً يصفه النص بأنه «صفوة خالصة». يفتتحه «سكين ديب» بقوة انفجارية، وتأتي غناءات بيتي روش ذات النكهة البيبوبية ممتعة في «تيك ذا إيه ترين». غير أن الذروة تكمن في «أ تون بارالل تو هارلم (هارلم سويت)» الممتدة ١٤ دقيقة، بوصفها رحلة سمعية من حركة واحدة عبر ذلك الحي.

من الدفتر
دوك إلينغتون وكولمان هوكينز: دوك إلينغتون يلتقي كولمان هوكينز هو اللقاء الأول والوحيد المسجل بين هوكينز وديوك إلينغتون. شارك هوكينز مع نخبة مختارة من نجوم إلينغتون في مجموعة هادئة ومُلهمة تضم «ووندرلاست» المتمايلة، و«سيلف-بورتريه» المتراخية، و«ذا جيب إز جمبين’» النشطة. ويشارك في التسجيل لورنس براون على الترومبون، وجوني هودجز وهاري كارني على الساكسفون، وراي نانس […] عُرف “تو تون بيكر” بأنه عزف على البيانو بدلاً من “ديوك إلينغتون” في إحدى المناسبات، وهي واقعة تعكس حضوره ضمن الوسط الموسيقي وقدرته على أداء دور بديل في لحظة احتاج فيها العمل إلى من يتولى العزف. ويُفهم من ذلك أنه كان يمتلك مهارة موسيقية مكّنته من الظهور في سياق مرتبط بأحد أبرز أسماء الجاز، من […] «كويني باي» هي الأوبرا الوحيدة التي عمل عليها موسيقي الجاز ديوك إلينغتون، وظلت غير مكتملة عند وفاته عام ١٩٧٤. تعود جذور المشروع إلى أفكار بدأها قبل عقود ثم... كان تسجيل «أت فارجو» الحيّ لعام ١٩٤٠ لفرقة «ديوك إلينغتون» تسجيلًا غير رسمي من نوع البوتليغ، التُقط في ظروف هواة ولم يُطرح بإصدار معتمد عند تسجيله، وظل متداولًا خارج القنوات التجارية الرسمية إلى أن جرى إصداره رسميًا في ١٩٧٨. وقد اكتسب هذا التسجيل قيمة خاصة بوصفه وثيقة صوتية مبكرة توثّق أداء الفرقة في مرحلة مهمة […] استلهم دوك إلينغتون عنوان أغنيته «هارلم سبيكس» من عناوين أفلام مثل «إنديا سبيكس»، و«أفريكا سبيكس!»، و«موسوليني سبيكس»، إذ بدا له هذا النسق مناسباً لصياغة...