عقد مجلس الشيوخ الأمريكي في ١٩ سبتمبر ١٩٨٥ جلسة شهيرة حول محتوى الموسيقى بعد حملة قادها "مركز موارد موسيقى الآباء". شهدت الجلسة شهادات معارضة من موسيقيين بينهم "فرانك زابا" و"جون دنفر"، وأسهم الجدل لاحقًا في انتشار ملصقات التحذير من المحتوى الصريح على التسجيلات.

من الدفتر
كتب المؤلف الفرنسي "جورج بيزيه" سنة ١٨٧٢ موسيقى مصاحبة لمسرحية "لارليزيين" للكاتب "ألفونس دوديه". لم تنجح المسرحية طويلًا على الخشبة، لكن بيزيه أعاد ترتيب أجزاء من الموسيقى في متتالية أوركسترالية، ثم أُعدت متتالية ثانية بعد وفاته، وأصبحت الموسيقى أشهر بكثير من النص المسرحي الأصلي. قدّر "المسح الجيولوجي الأمريكي" أن منطقة القطب الشمالي قد تحتوي على نحو ١٣% من النفط و٣٠% من الغاز الطبيعي غير المكتشف عالميًا، ومعظم هذه الموارد تقع في البحر. لا تعني هذه الأرقام احتياطيات مؤكدة أو جاهزة للإنتاج، بل موارد محتملة يمكن استخراجها تقنيًا وفق تقديرات جيولوجية. بدأت اللجنة القضائية في مجلس النواب الأميركي سنة ١٩٩٨ جلسات تتعلق بإمكان عزل الرئيس "بيل كلينتون" على خلفية التحقيق في علاقته بـ"مونيكا لوينسكي" وشهادته تحت القسم. انتهى المسار بإقرار مجلس النواب مادتي عزل، ثم برّأ مجلس الشيوخ الرئيس من التهمتين سنة ١٩٩٩. ارتبط عالم الموسيقى العرقية الأمريكي "روبرت إدوارد براون" بتعميم مصطلح "موسيقى العالم" في الأوساط الأكاديمية منذ ستينيات القرن العشرين، حين أنشأ برامج دراسية وحفلات لموسيقات آسيوية وأفريقية. كان التعبير موجودًا قبل ذلك، لكنه اكتسب معه معنى تربويًا ثم تحول لاحقًا إلى تصنيف تجاري واسع. بدأ مجلس النواب الأمريكي سنة ١٩٧٩ بث جلساته اليومية تلفزيونيًا عبر شبكة "سي سبان"، ما أتاح للجمهور متابعة المناقشات والتصويتات مباشرة. عزز البث الشفافية والوصول إلى أعمال الكونغرس، ثم توسعت الشبكة لاحقًا لتغطية مجلس الشيوخ واللجان والفعاليات السياسية العامة.