قتل مسلحون عشرة عمال بروتستانت في طريق كينغسميلز بمقاطعة أرماغ في أيرلندا الشمالية يوم ٥ يناير ١٩٧٦، بعدما أوقفوا حافلتهم وأبعدوا العامل الكاثوليكي الوحيد ثم أطلقوا النار على الباقين. عُدّ الهجوم عملًا طائفيًا انتقاميًا في سياق الاضطرابات، ونجا عامل واحد رغم إصابته بجروح خطيرة.

من الدفتر
أطلق مسلحون من "قوة متطوعي أولستر" النار على سبعة مدنيين كاثوليك في هجومين منسقين يوم ٤ يناير ١٩٧٦، استهدفا عائلتي ريفي وأوداود في أيرلندا الشمالية. أسفرت الهجمات عن وفاة ستة منهم، أحدهم لاحقًا، وفي اليوم التالي قُتل عشرة مدنيين بروتستانت قرب كينغسميلز في هجوم انتقامي. بدأ موالون بروتستانت في بلفاست سنة ٢٠٠١ احتجاجات واعتراضات على طريق تلميذات مدرسة "هولي كروس" الكاثوليكية. استمرت الأزمة أسابيع وسط حضور أمني كثيف واعتداءات وشتائم، وأصبحت من أبرز صور الانقسام الطائفي المستمر في أيرلندا الشمالية بعد اتفاق الجمعة العظيمة. اندلعت في مدينة ديري بأيرلندا سنة ١٩٢٠ موجة عنف طائفي بين قوميين كاثوليك واتحاديين بروتستانت خلال حرب الاستقلال الأيرلندية. استمرت الاشتباكات أيامًا وسقط قتلى وجرحى، وتدخلت القوات البريطانية. عكست الأحداث تصاعد الصراع على مستقبل أيرلندا وأسهمت في أجواء الانقسام الذي سبق إنشاء أيرلندا الشمالية. دخل "قانون حكومة أيرلندا ١٩٢٠" حيز التنفيذ سنة ١٩٢١، فقسم الجزيرة إلى كيانين يتمتعان بحكم ذاتي منفصل هما أيرلندا الشمالية وأيرلندا الجنوبية. استقرت أيرلندا الشمالية ضمن المملكة المتحدة، بينما لم يعمل نظام الجنوب فعليًا بسبب حرب الاستقلال، وتأسست لاحقًا الدولة الأيرلندية الحرة. اغتيل السفير البريطاني لدى أيرلندا "كريستوفر إيوارت بيغز" سنة ١٩٧٦ عندما انفجرت عبوة زرعها "الجيش الجمهوري الأيرلندي المؤقت" تحت سيارته قرب دبلن. قُتل معه موظف حكومي وأصيب آخرون. جاء الهجوم ضمن حملة التنظيم ضد الوجود البريطاني وسياساته في أيرلندا الشمالية.