ضرب "إعصار ميامي الكبير" جنوب فلوريدا في سبتمبر ١٩٢٦ مسببًا دمارًا واسعًا في ميامي والمناطق الساحلية المحيطة. قُتل مئات الأشخاص وتضررت عشرات آلاف المباني، كما ساهمت الخسائر المالية الهائلة في إنهاء طفرة العقارات بفلوريدا قبل سنوات من الكساد الكبير. أيضًا.

من الدفتر
ضرب زلزال قوي محافظة أرزينجان شرقي تركيا في مارس ١٩٩٢، وبلغت قوته نحو ٦.٧ درجات، مسببًا دمارًا واسعًا في المدينة والمناطق المحيطة. قُتل مئات الأشخاص وأصيب آلاف، وكشف الحدث هشاشة كثير من المباني أمام النشاط الزلزالي المرتبط بمنظومة صدع شمال الأناضول النشطة. ضرب إعصار قوي جزيرة مارتينيك سنة ١٨٩١، وألحق دمارًا واسعًا بالمناطق الساحلية والقرى والمزارع. قُتل مئات الأشخاص وتضررت البنية التحتية والزراعة بصورة كبيرة، وأصبحت الكارثة من أبرز الأعاصير التي ضربت جزر الأنتيل الفرنسية في أواخر القرن التاسع عشر. وأثرت الكارثة طويلًا في اقتصاد الجزيرة المحلي. ضرب إعصار "سيدر" بنغلادش في نوفمبر ٢٠٠٧ برياح شديدة ومد بحري واسع، وألحق دمارًا كبيرًا بالمناطق الساحلية وبأجزاء من غابات السونداربانس. قُتل آلاف الأشخاص وتضررت ملايين الأسر، ودمرت قرى ومحاصيل وبنية تحتية، فأصبح من أعنف الكوارث الطبيعية التي شهدتها البلاد في القرن الحادي والعشرين. اجتاح إعصار "غيلبرت" جامايكا سنة ١٩٨٨ ثم اتجه نحو شبه جزيرة يوكاتان والمكسيك، مسببًا دمارًا واسعًا ووفيات وخسائر بمليارات الدولارات. سجل ضغطًا مركزيًا شديد الانخفاض جعله آنذاك أقوى إعصار أطلسي مقاسًا بالضغط، قبل أن يتجاوزه "ويلما" سنة ٢٠٠٥. وأثر في دول عدة بمنطقة الكاريبي. أنشئ "فورت دالاس" في جنوب فلوريدا خلال القرن التاسع عشر واستخدمه الجيش الأمريكي في فترات من حروب السيمينول. أصبح موقعه على نهر ميامي لاحقًا جزءًا من المنطقة التي تطورت حولها مدينة ميامي، التي تأسست رسميًا سنة ١٨٩٦، وليس سنة ١٨٩٥ كما تذكر بعض الروايات القديمة.