بدأت شبكة "كولومبيا للبث" إرسالها الإذاعي في سبتمبر ١٩٢٧ في الولايات المتحدة، قبل أن تتطور إلى واحدة من أبرز شبكات البث الأميركية المعروفة باسم "سي بي إس". توسعت الشبكة من الراديو إلى التلفزيون، وأدت دورًا رئيسيًا في تشكيل الأخبار والترفيه والبث التجاري الأميركي خلال القرن العشرين.

من الدفتر
بدأت "شركة البث الهندية" إرسالها الإذاعي من بومباي سنة ١٩٢٧، في واحدة من أولى المحطات المنظمة للبث العام في الهند. توسعت الخدمة لاحقًا إلى كلكتا، لكن الشركة واجهت صعوبات مالية وانتقلت الإذاعة إلى إدارة الدولة، التي تطورت مؤسساتها لاحقًا إلى شبكة "إذاعة عموم الهند". في أكتوبر ١٩٨٦ بدأت "شركة فوكس للبث" نشاطها التلفزيوني في الولايات المتحدة، مقدمة شبكة وطنية جديدة تنافس الشبكات التجارية الكبرى القائمة. توسعت "فوكس" تدريجيًا ببرامج ترفيهية ورياضية ناجحة، ورسخت موقعها خلال سنوات قليلة بوصفها شبكة أمريكية كبرى ذات حضور واسع. بدأت شبكة "سي تي في" التلفزيونية البث في كندا يوم ١ أكتوبر ١٩٦١ بوصفها شبكة خاصة وطنية تنافس "هيئة الإذاعة الكندية". انطلقت بمجموعة من المحطات المحلية المنتسبة في مدن مختلفة، ثم توسعت تدريجيًا وأصبحت واحدة من أكبر شبكات التلفزيون التجاري في البلاد. وحملت الشبكة عند انطلاقها اسمًا تجاريًا خاصًا بها. بدأت شبكة "سي إن إن" البث في ١ يونيو ١٩٨٠ بوصفها أول قناة إخبارية تلفزيونية تعمل على مدار الساعة. أسسها رجل الأعمال "تيد تيرنر"، وغيّرت نموذج متابعة الأخبار العاجلة عالميًا، إذ وفرت تغطية مستمرة للأحداث بدل الاعتماد على نشرات محددة في القنوات التقليدية. عرض المخترع الأمريكي "إدوين أرمسترونغ" في ثلاثينيات القرن العشرين تقنية البث بالتضمين الترددي "إف إم" أمام مهندسين ومسؤولين، موضحًا قدرتها على تقليل التشويش مقارنة ببث "إيه إم". أصبحت التقنية لاحقًا أساسًا للبث الإذاعي عالي الجودة، رغم نزاعات طويلة حول البراءات واعتماد الترددات.