عُثر في ١٨ سبتمبر ١٩٣٢ على جثمان الممثلة "بيغ إنتويستل" أسفل لافتة هوليوودلاند في لوس أنجلوس، بعد يومين من وفاتها منتحرة إثر قفزها من حرف في اللافتة. تحولت قصتها لاحقًا إلى واحدة من أشهر الحكايات المأساوية المرتبطة بتاريخ هوليوود وصعوبات العمل في صناعة السينما.

من الدفتر
عُثر سنة ٢٠٢٠ على جثمان الممثلة والمغنية الأمريكية "نايا ريفيرا" في بحيرة بيرو بولاية كاليفورنيا بعد اختفائها أثناء رحلة قارب مع ابنها الصغير. خلصت السلطات إلى أنها غرقت عرضًا بعد أن ساعدت طفلها على العودة إلى القارب. اشتهرت ريفيرا بدورها في المسلسل الموسيقي "غلي"، وأثارت وفاتها تعاطفًا واسعًا. عُثر على الممثلة الأمريكية "مارلين مونرو" متوفاة في منزلها بلوس أنجلوس في أغسطس ١٩٦٢ عن عمر ٣٦ عامًا. خلص الطبيب الشرعي إلى أن الوفاة نتجت عن جرعة زائدة من المهدئات ورجّح الانتحار، لكن وفاتها ظلت محاطة بنظريات وشائعات لم تثبتها التحقيقات الرسمية. وكانت مونرو من أشهر رموز هوليوود في القرن العشرين. صوّر المواطن "جورج هوليداي" في ٣ مارس ١٩٩١ عناصر من شرطة لوس أنجلوس وهم يضربون "رودني كينغ" بعد مطاردة مرورية. انتشر التسجيل على نطاق واسع وأصبح دليلًا بصريًا مؤثرًا في النقاش حول عنف الشرطة والعنصرية. وأثار تبرئة عدد من الضباط لاحقًا اضطرابات لوس أنجلوس سنة ١٩٩٢. شهدت لوس أنجلوس عام ١٩٤٢ حادثة عُرفت باسم "معركة لوس أنجلوس"، عندما أطلقت وحدات الدفاع الجوي الأمريكية نيرانًا كثيفة على أهداف ظُن أنها طائرات معادية. لم يُثبت وجود هجوم ياباني، ويُعد الحادث إنذارًا كاذبًا نتج عن التوتر والخوف من غارات جوية بعد دخول الولايات المتحدة الحرب العالمية الثانية. كان "جون سانت جون" محقق جرائم قتل في شرطة لوس أنجلوس، واشتهر بلقب "جيغسو جون" خلال مسيرة امتدت عقودًا. بعد وفاته سنة ١٩٩٥ أعاده رئيس الشرطة إلى الخدمة الفعلية بأثر يعود إلى اليوم السابق لوفاته، كي يودع رسميًا بصفته محققًا في شرطة لوس أنجلوس خلال جنازته.