افتُتحت "كلية سانتا كروز دي تلاتيلولكو" في مكسيكو يوم ٦ يناير ١٥٣٦ بدعم من نائب الملك "أنطونيو دي مندوزا" والأسقف "خوان دي زوماراغا". خُصصت لتعليم أبناء النخبة من السكان الأصليين، ودرّست اللاتينية والفلسفة والعلوم الدينية، وتُعد من أقدم مؤسسات التعليم العالي الأوروبية الطابع في الأمريكتين.

بنك المعلومات
افتتح في بوليفيا خلال خمسينيات القرن العشرين طريق بري رئيسي يربط كوتشابامبا بسانتا كروز، ما حسّن الاتصال بين المرتفعات الغربية والسهول الشرقية. أسهم الطريق في تسريع الهجرة الداخلية والتجارة ونمو سانتا كروز الاقتصادي، وكان جزءًا مهمًا من سياسة دمج الأقاليم وتوسيع الزراعة في الشرق. فتحت قوات الجيش والأمن المكسيكية النار على تجمع طلابي في ساحة الثقافات الثلاث بمنطقة تلاتيلولكو في مكسيكو سيتي يوم ٢ أكتوبر ١٩٦٨. قُتل عدد غير محسوم من المتظاهرين والمدنيين قبل عشرة أيام من افتتاح الألعاب الأولمبية، وظلت الحصيلة الحقيقية ومسؤوليات القمع موضع جدل لعقود. تحطمت طائرة شحن من طراز بوينغ ٧٠٧ كانت تعمل لصالح "لويد أيريو بوليفيانو" بعد إقلاعها من سانتا كروز في بوليفيا يوم ١٣ أكتوبر ١٩٧٦. سقطت فوق منطقة مأهولة، فقتل أفراد الطاقم الثلاثة ونحو ٨٨ شخصًا على الأرض، وأصيب أكثر من مئة، في أسوأ كوارث الطيران بالبلاد. وقعت "معركة سانتا كروز دي روساليس" في المكسيك يوم ١٦ مارس ١٨٤٨ بعد توقيع "معاهدة غوادالوبي هيدالغو" التي أنهت الحرب المكسيكية الأمريكية نظريًا. هاجمت قوة أمريكية بقيادة "ستيرلينغ برايس" المدينة قبل اكتمال التصديق المكسيكي على المعاهدة، وانتقدت واشنطن العملية لاحقًا. فتحت قوات إندونيسية النار على موكب لمتظاهرين في مقبرة "سانتا كروز" بمدينة ديلي في تيمور الشرقية في نوفمبر ١٩٩١، ما أدى إلى مقتل وإصابة أعداد كبيرة. صُورت الحادثة سرًا ووصلت تسجيلاتها إلى وسائل الإعلام الدولية، فلفتت أنظار العالم إلى الاحتلال الإندونيسي والمطالبة باستقلال الإقليم.