دخل "الانتداب الفرنسي على سوريا ولبنان" حيز التنفيذ رسميًا في ٢٩ سبتمبر ١٩٢٣ بالتزامن مع الانتداب على فلسطين، بعد إتمام الترتيبات في مجلس عصبة الأمم. تولت فرنسا إدارة أراضي الانتداب وتقسيمها إلى كيانات سياسية متعددة، قبل أن تتطور حركات الاستقلال وينتهي الحكم الانتدابي تدريجيًا في الأربعينيات.

من الدفتر
دخل "الانتداب البريطاني على فلسطين" حيز التنفيذ رسميًا في ٢٩ سبتمبر ١٩٢٣ بعد اعتماد عصبة الأمم ترتيبات الانتداب. منح النظام بريطانيا مسؤولية الإدارة وتنفيذ الالتزامات الواردة في صك الانتداب، بما فيها إقامة وطن قومي لليهود مع صون الحقوق المدنية والدينية للسكان، واستمر حتى انتهاء الانتداب سنة ١٩٤٨. وافق مجلس "عصبة الأمم" سنة ١٩٢٢ على نص الانتداب البريطاني على فلسطين، الذي حدد مسؤوليات بريطانيا الإدارية والسياسية في الإقليم بعد الحرب العالمية الأولى. دخل الانتداب حيز التنفيذ سنة ١٩٢٣، وشكل إطارًا دوليًا للحكم البريطاني حتى انتهائه سنة ١٩٤٨ وسط صراع عربي يهودي متصاعد. بدأ الحلفاء في ٨ يونيو ١٩٤١ حملة عسكرية ضد قوات حكومة فيشي الفرنسية في سوريا ولبنان خلال الحرب العالمية الثانية. شاركت قوات بريطانية وأسترالية وهندية وفرنسية حرة في الهجوم من فلسطين والعراق. انتهت الحملة في يوليو بهزيمة فيشي وانتقال المنطقة إلى سيطرة الحلفاء والفرنسيين الأحرار. الانتداب البريطاني على فلسطين نظام أقرته عصبة الأمم سنة ١٩٢٢ ووضع فلسطين تحت الإدارة البريطانية. أدرج صك الانتداب التزام بريطانيا بتنفيذ وعد بلفور، ونص على تسهيل الهجرة اليهودية في ظروف مناسبة وتشجيع الاستيطان على الأرض، مع عدم الإضرار بحقوق بقية السكان ومكانتهم. دخلت "مواد الكونفدرالية" حيز التنفيذ في الولايات المتحدة عام ١٧٨١ بعد تصديق جميع الولايات الثلاث عشرة عليها. أنشأت الوثيقة اتحادًا فضفاضًا بسلطة مركزية محدودة، لكنها أظهرت مشكلات في التمويل والتنظيم، فاستُبدلت لاحقًا بالدستور الأمريكي الذي دخل حيز التنفيذ عام ١٧٨٩.