أجريت الانتخابات الرئاسية الأفغانية في ٢٨ سبتمبر ٢٠١٩ وسط تهديدات أمنية وهجمات متفرقة وإقبال منخفض مقارنة بانتخابات سابقة. تنافس الرئيس "أشرف غني" وخصمه "عبد الله عبد الله" في أبرز سباق، وتأخر إعلان النتائج أشهرًا بسبب الاعتراضات والتدقيق، قبل أن تعلن اللجنة فوز "غني" وتستمر الأزمة السياسية.

من الدفتر
بُنيت "كنيسة القديس يوحنا الإنجيلي" في مومباي خلال القرن التاسع عشر تخليدًا لقتلى الحرب الإنجليزية الأفغانية الأولى وحملة الانسحاب من كابل. اشتهرت باسم "الكنيسة الأفغانية"، وتضم لوحات تذكارية لجنود وضباط، كما تمثل مثالًا بارزًا على العمارة القوطية الاستعمارية في الهند. أسفرت الانتخابات الفيدرالية الكندية في ٢١ أكتوبر ٢٠١٩ عن بقاء "جاستن ترودو" رئيسًا للوزراء، بعدما حصل "الحزب الليبرالي" على أكبر عدد من المقاعد دون أغلبية مطلقة. شكل الحزب حكومة أقلية اضطرت إلى الاعتماد على دعم أحزاب أخرى لتمرير التشريعات الرئيسية في البرلمان. أعلن السياسي الأميركي "جو بايدن" في ٢٥ أبريل ٢٠١٩ ترشحه لانتخابات الرئاسة الأميركية لعام ٢٠٢٠، بعد أن شغل منصب نائب الرئيس ثماني سنوات. فاز لاحقًا بترشيح الحزب الديمقراطي ثم هزم الرئيس "دونالد ترامب" في الانتخابات العامة، وتولى الرئاسة في يناير ٢٠٢١ وسط جائحة كورونا وانقسام سياسي حاد. وقعت أفغانستان وبريطانيا سنة ١٩١٩ معاهدة أنهت الحرب الإنجليزية الأفغانية الثالثة وأقرت عمليًا استقلال السياسة الخارجية الأفغانية. اعترفت التسوية بخط "دوراند" بوصفه حدًا مع الهند البريطانية، وتوقفت بريطانيا عن دفع الإعانة المعتادة للحكومة الأفغانية، فكانت المعاهدة محطة حاسمة في استقلال البلاد. استقال الرئيس البوليفي "إيفو موراليس" سنة ٢٠١٩ بعد أسابيع من الاحتجاجات على الانتخابات الرئاسية، وبعد أن أوصت قيادة القوات المسلحة بتنحيه. سبقت الاستقالة مراجعة انتخابية أثارت جدلًا واسعًا، ودخلت بوليفيا بعدها أزمة سياسية انتهت بانتخابات جديدة وعودة حزب موراليس إلى السلطة.