تتخذ معالجة موسيقية لملحمة «الأوديسة» لهوميروس بنية قائمة على التدرج المعروف في مستويات ألعاب الفيديو، إذ تُقدَّم الأحداث على هيئة مراحل متتابعة تزداد فيها الصعوبة والتعقيد كلما تقدمت القصة. ويمنح هذا الأسلوب العمل بناءً سردياً غير تقليدي، يزاوج بين الإرث الأدبي القديم وإيقاع اللعب الرقمي، بحيث ينتقل المتلقي عبر محطات متعاقبة تشبه اجتياز المراحل في الألعاب، مع الحفاظ على الجوهر الأسطوري للرحلة التي يخوضها أوديسيوس.