تحطمت السفينة الشراعية التجارية "إلين ساوثارد" سنة ١٨٧٥ عند مدخل نهر ميرسي قرب ليفربول أثناء عاصفة شديدة. أدت محاولة إنقاذ طاقمها إلى وفاة عدد من رجال قارب نجاة محلي، وأصبحت الحادثة من الكوارث البحرية التي أسهمت في إبراز مخاطر عمليات الإنقاذ الساحلية في بريطانيا.

من الدفتر
افتتحت راهبات "الرحمة" في بيتسبرغ بالولايات المتحدة مستشفى "ميرسي" في ١ يناير ١٨٤٧، وكان أول مستشفى في المدينة وأول مستشفى في العالم يحمل اسم "ميرسي". أسسته سبع راهبات قدمن من جماعة دينية نشأت في أيرلندا، واستقبل المرضى دون تمييز على أساس الأصل أو العمر أو الجنس أو الدين. أدت إلين جونسون سيرليف اليمين رئيسة لليبيريا في ١٦ يناير ٢٠٠٦ بعد فوزها في الانتخابات التي أعقبت سنوات من الحرب الأهلية. أصبحت أول امرأة تُنتخب لرئاسة دولة في أفريقيا، وقادت البلاد خلال مرحلة إعادة بناء المؤسسات، ثم نالت جائزة نوبل للسلام عام ٢٠١١ مع امرأتين أخريين تقديرًا لنضالهن السلمي. أدت "إلين فيركلو" اليمين في ٢١ يونيو ١٩٥٧ وزيرة دولة في الحكومة الفدرالية الكندية برئاسة "جون ديفنبيكر"، فأصبحت أول امرأة تدخل مجلس الوزراء الكندي. شغلت لاحقًا حقيبة المواطنة والهجرة ثم البريد، وكان تعيينها محطة بارزة في توسع مشاركة النساء في الحياة السياسية الكندية. افتُتحت "قناة مانشستر الملاحية" رسميًا سنة ١٨٩٤ بحضور الملكة "فيكتوريا"، وربطت مانشستر بمصب نهر ميرسي والبحر الأيرلندي. سمحت القناة للسفن البحرية الكبيرة بالوصول مباشرة إلى المدينة الصناعية، وأسهمت في خفض تكاليف النقل وتعزيز التجارة والمنافسة مع ميناء ليفربول المجاور. في نوفمبر ٢٠٠٥ فازت "إلين جونسون سيرليف" بالانتخابات الرئاسية في ليبيريا، وأصبحت عند توليها المنصب أول امرأة تُنتخب ديمقراطيًا لرئاسة دولة أفريقية. جاء انتخابها بعد سنوات من الحرب الأهلية، وارتبطت رئاستها بجهود إعادة بناء المؤسسات واستعادة الاستقرار الاقتصادي والسياسي.