ضرب "إعصار فيرا"، المعروف في اليابان باسم "إعصار خليج إيسه"، البلاد سنة ١٩٥٩ وتسبب في واحدة من أسوأ كوارث الأعاصير في تاريخ اليابان الحديث. بلغ عدد القتلى والمفقودين ٥٠٩٨ شخصًا، وكان المد العاصفي عاملًا رئيسيًا في الخسائر، ما دفع إلى تطوير واسع لنظم الحماية من الكوارث.

من الدفتر
ضرب إعصار "فيرا"، المعروف في اليابان باسم "إعصار إيسي وان"، البلاد سنة ١٩٥٩ وتسبب في فيضانات وعواصف مدية كارثية. بلغ العدد الرسمي للقتلى والمفقودين ٥٠٩٨ شخصًا، وكانت منطقة خليج إيسي من الأشد تضررًا، وأسهمت الكارثة في تطوير تشريعات وأنظمة إدارة الكوارث اليابانية. كانت "فيرا رالستون"، واسمها الأصلي "فيرا هروبا"، متزلجة تشيكوسلوفاكية شاركت في الألعاب الأولمبية الشتوية سنة ١٩٣٦ قبل انتقالها إلى هوليوود. لم تفز بميدالية فضية أولمبية، خلافًا لادعاء شائع، لكنها أصبحت لاحقًا ممثلة سينمائية أمريكية ورويت حول موقفها من "أدولف هتلر" قصص متفاوتة التوثيق. ضرب إعصار "ماييمي" كوريا الجنوبية سنة ٢٠٠٣ برياح وأمطار شديدة وعواصف بحرية مدمرة، خصوصًا قرب بوسان. كان من أقوى الأعاصير المدارية المسجلة عند وصوله إلى البلاد، وتسبب في عشرات الوفيات وخسائر اقتصادية واسعة وانقطاعات في الموانئ والكهرباء والنقل. وكان من أعنف كوارث الطقس في البلاد. ضرب إعصار "ويلدا" اليابان في سبتمبر ١٩٦٤ مصحوبًا برياح شديدة وأمطار غزيرة وأمواج مرتفعة. تسبب في عشرات الوفيات وغرق عدد كبير من السفن وأضرار بالمنازل والبنية التحتية، ويعد من الأعاصير القوية التي أثرت في اليابان خلال موسم أعاصير غرب المحيط الهادئ لذلك العام. ضرب إعصار "نانسي" اليابان في سبتمبر ١٩٦١ وتسبب في وفاة أكثر من ١٧٠ شخصًا وأضرار واسعة. نسبت إليه سجلات قديمة سرعات رياح استثنائية جدًا، لكن دقة القياسات في تلك الحقبة محل تشكيك علمي. بقي الإعصار مع ذلك من أقوى العواصف وأكثرها تدميرًا في تاريخ اليابان الحديث.