اغتيلت ملكة المجر القرينة "غيرترود من ميرانيا" سنة ١٢١٣ خلال رحلة صيد في جبال بيليس على يد مجموعة من النبلاء المجريين. ارتبطت المؤامرة بتوترات سياسية ونقمة على نفوذ أقاربها الأجانب في البلاط، وأصبحت الحادثة من أشهر جرائم الاغتيال السياسي في تاريخ المجر الوسيط.

من الدفتر
عُثر على الصبي "أندريه يوشينسكي" مقتولًا قرب كييف سنة ١٩١١، واستغلت جهات معادية لليهود الجريمة لاتهام العامل اليهودي "مناحيم مندل بيليس" بقتل طقسي مزعوم. حوكم "بيليس" سنة ١٩١٣ وسط اهتمام دولي واسع، وبرأته هيئة المحلفين. أصبحت القضية مثالًا شهيرًا على توظيف معاداة السامية في القضاء والسياسة. عبرت السباحة الأمريكية "غيرترود إيدرلي" القنال الإنجليزي في ٦ أغسطس ١٩٢٦، لتصبح أول امرأة تنجز السباحة بين فرنسا وإنجلترا. استغرقت الرحلة أكثر من ١٤ ساعة وكسرت الرقم السابق للرجال بفارق كبير. حولها الإنجاز إلى نجمة رياضية عالمية وأسهم في تغيير النظرة إلى قدرات النساء في الرياضات التحملية. اغتيلت الإمبراطورة الكورية "ميونغسونغ" سنة ١٨٩٥ داخل قصر غيونغبوك في سول على يد مجموعة ضمت يابانيين ومتعاونين كوريين. جاء الاغتيال في سياق صراع شديد على النفوذ بين اليابان وروسيا في كوريا، وأثار غضبًا واسعًا ورسخ صورتها رمزًا لمقاومة الهيمنة اليابانية. هزمت قوة مجرية غازية جيشًا من الفرنجة الشرقيين قرب "آيزناخ" سنة ٩٠٨ خلال الغارات المجرية على وسط أوروبا. قُتل في المعركة الدوق "بورخارد" حاكم تورينغن وعدد من كبار النبلاء. أظهرت الهزيمة هشاشة الدفاعات الإقليمية أمام الفرسان المجريين في أوائل القرن العاشر. تزوجت "ماري ملكة اسكتلندا" من ولي العهد الفرنسي "فرانسوا" في كاتدرائية نوتردام بباريس يوم ٢٤ أبريل ١٥٥٨. أصبح الزوج ملكًا على فرنسا باسم "فرانسوا الثاني" سنة ١٥٥٩، فصارت "ماري" ملكة فرنسا إلى جانب كونها ملكة اسكتلندا. انتهى الزواج بوفاة "فرانسوا" سنة ١٥٦٠ وعادت "ماري" إلى اسكتلندا لاحقًا.