وصلت قوات "الجيش الأحمر" سنة ١٩٤٤ إلى معسكر "كلوغا" في إستونيا بعد انسحاب القوات الألمانية، فعثرت على أدلة مذبحة ارتكبها حراس المعسكر بحق سجناء قبل وصول السوفييت. كان "كلوغا" أحد معسكرات الاعتقال النازية في إستونيا، وأصبح موقعًا موثقًا لجرائم المحرقة في منطقة البلطيق.

من الدفتر
حررت قوات من الجيش الأمريكي معسكر "أوردروف" في ألمانيا يوم ٤ أبريل ١٩٤٥، وهو معسكر فرعي تابع لـ"بوخنفالد" وكان أول معسكر اعتقال نازي تحرره القوات الأمريكية. كشفت القوات جثثًا وآثار قتل وتجويع، وزار الموقع لاحقًا "دوايت أيزنهاور" الذي أمر بتوثيق الجرائم على نطاق واسع. حررت قوات أمريكية معسكر "فوبيلين" قرب لودفيغسلوست في ألمانيا عام ١٩٤٥، فعثرت على مئات السجناء في أوضاع كارثية وجثث كثيرة لضحايا الجوع والمرض وسوء المعاملة. كان المعسكر فرعًا من منظومة "نوينغامه"، وأجبرت السلطات العسكرية لاحقًا سكانًا محليين على مشاهدة آثار الجرائم والمشاركة في دفن الضحايا. حررت قوات الجيش الأمريكي معسكر الاعتقال "داخاو" قرب ميونخ في ٢٩ أبريل ١٩٤٥، فعثرت على آلاف السجناء الأحياء وجثث ضحايا ماتوا بسبب القتل والجوع والمرض. كان داخاو أول معسكر اعتقال دائم أنشأه النظام النازي عام ١٩٣٣، وأصبح نموذجًا لشبكة واسعة من معسكرات الاعتقال في ألمانيا وأوروبا المحتلة. بدأ الجيش الأحمر "هجوم تالين" في سبتمبر ١٩٤٤ لدفع القوات الألمانية خارج إستونيا. تزامن التقدم مع محاولات إستونية لاستعادة سلطة وطنية مستقلة بين انسحاب الألمان ووصول السوفييت، لكنها فشلت. دخلت القوات السوفيتية تالين وأُعيد دمج إستونيا في الاتحاد السوفيتي. اكتملت سيطرة ألمانيا النازية على أراضي إستونيا سنة ١٩٤١ بعد انسحاب القوات السوفيتية أمام الغزو الألماني. خضعت البلاد لاحتلال عسكري ومدني قاسٍ شهد قتل اليهود والروما والمعارضين، قبل أن يعيد الجيش الأحمر احتلال معظم إستونيا سنة ١٩٤٤. وفرض سياسات قمعية واسعة.