شنّت قوات صومالية وقوات من "الاتحاد الأفريقي" سنة ٢٠١٢ هجومًا منسقًا على مدينة كيسمايو الساحلية، التي كانت من أهم معاقل حركة "الشباب". أدى الهجوم إلى انسحاب الحركة من معظم المدينة، وشكّل ضربة مهمة لمصادر تمويلها ونفوذها في جنوب الصومال بسبب الأهمية التجارية للميناء.

من الدفتر
بدأت العمليات الكبرى المؤدية إلى "معركة تامبيري" في مارس ١٩١٨ خلال الحرب الأهلية الفنلندية، عندما شنت القوات البيضاء هجومًا على أهم معاقل الحرس الأحمر. استمرت المعارك حتى أوائل أبريل وانتهت بسيطرة البيض على المدينة بعد قتال حضري شديد وخسائر كبيرة، وكانت من أكثر معارك الحرب حسمًا ودموية. يعكس مطبخ صوماليلاند موقع المنطقة على طرق التجارة في القرن الأفريقي وصلاتها التاريخية بجيرانها. تجمع أطباقه بين تقاليد صومالية محلية وتأثيرات عربية وإثيوبية وإيطالية، وتظهر فيها اللحوم والأرز والمعكرونة والتوابل والشاي، مع اختلاف العادات والوصفات بين المدن والمناطق الرعوية والساحلية. اندلع قتال عنيف في مقديشو سنة ١٩٩٣ بين قوات أميركية وقوات صومالية مرتبطة بمحمد فرح عيديد خلال عملية لاعتقال قادة من فصيله. قُتل ١٨ جنديًا أميركيًا وجندي ماليزي مشارك في قوة الإنقاذ، بينما تختلف تقديرات الضحايا الصوماليين على نطاق واسع، وأثرت المعركة بقوة في السياسة الأميركية تجاه الصومال. تأسس "الاتحاد الوطني الأفريقي الزيمبابوي" سنة ١٩٦٣ بعد انشقاقه عن "الاتحاد الشعبي الأفريقي الزيمبابوي". أصبح التنظيم قوة رئيسية في الكفاح المسلح ضد حكم الأقلية البيضاء في روديسيا، ثم تحوّل بعد الاستقلال إلى حزب حاكم في زيمبابوي بقيادة "روبرت موغابي" لعقود طويلة. انسحبت قوات الجيش الأبيض في جنوب روسيا نحو شبه جزيرة القرم في خريف ١٩٢٠ بعد هجوم شنته "الجيش الأحمر" وقوات "الجيش الثوري المتمرد في أوكرانيا" ضد مواقعها. مهّد التراجع للهجوم النهائي على القرم بقيادة "ميخائيل فرونزه" وانهيار آخر معاقل قوات "بيوتر رانغل" في الحرب الأهلية الروسية.