شنّت قوات صومالية وقوات من "الاتحاد الأفريقي" سنة ٢٠١٢ هجومًا منسقًا على مدينة كيسمايو الساحلية، التي كانت من أهم معاقل حركة "الشباب". أدى الهجوم إلى انسحاب الحركة من معظم المدينة، وشكّل ضربة مهمة لمصادر تمويلها ونفوذها في جنوب الصومال بسبب الأهمية التجارية للميناء.