بدأت مجزرة غانغهوا في كوريا الجنوبية في ٦ يناير ١٩٥١ خلال الحرب الكورية، عندما قتلت قوات حكومية وشرطة وميليشيات موالية لها مدنيين اشتُبه بتعاونهم مع القوات الكورية الشمالية أثناء احتلال المنطقة. تتراوح تقديرات الضحايا بين نحو ٢١٢ و١,٣٠٠ شخص، وبقي العدد الدقيق موضع خلاف.

من الدفتر
وقعت اليابان ومملكة جوسون الكورية عام ١٨٧٦ "معاهدة غانغهوا"، التي أجبرت كوريا على فتح موانئ أمام التجارة اليابانية ومنحت اليابانيين امتيازات خارج الإطار القضائي الكوري. أعلنت المعاهدة كوريا دولة مستقلة عن الصين، وأسهمت في توسيع النفوذ الياباني الذي انتهى بضم كوريا عام ١٩١٠. في ١٩ أكتوبر ١٩٥٠ دخلت قوات من كوريا الجنوبية والولايات المتحدة بيونغ يانغ خلال الحرب الكورية بعد انسحاب معظم القوات الكورية الشمالية. مثّل سقوط العاصمة ذروة تقدم قوات "الأمم المتحدة" شمالًا، وفي الفترة نفسها بدأت قوات صينية كبيرة عبور نهر يالو إلى كوريا، ما غيّر مسار الحرب لاحقًا. قتلت قوات من "الفرقة الحادية عشرة" في "الجيش الكوري الجنوبي" ٧١٩ مدنيًا في منطقة غوتشانغ خلال الحرب الكورية سنة ١٩٥١، في عملية استمرت أيامًا. استهدفت القوات سكانًا عزلًا للاشتباه بصلاتهم بالمتمردين الشيوعيين، وأصبحت الواقعة واحدة من أبرز مذابح المدنيين التي ارتكبتها القوات الحكومية الكورية الجنوبية. وصلت وحدات بريطانية ومن دول الكومنولث إلى كوريا سنة ١٩٥٠ لدعم قوات الأمم المتحدة بعد اندلاع الحرب الكورية. تطورت هذه المساهمات لاحقًا إلى تشكيل "قوات الكومنولث البريطانية في كوريا"، وشاركت في معارك رئيسية إلى جانب القوات الأميركية والكورية الجنوبية ضد كوريا الشمالية وحلفائها. غرقت السفينة الحربية الكورية الجنوبية "تشونان" في البحر الأصفر سنة ٢٠١٠، ما أدى إلى مقتل ٤٦ بحارًا. خلص تحقيق دولي قادته كوريا الجنوبية إلى أن طوربيدًا كوريًا شماليًا أغرقها، بينما نفت كوريا الشمالية مسؤوليتها ورفضت النتيجة. أصبحت الحادثة من أخطر أزمات العلاقات بين الكوريتين في ذلك العقد.