أقر "ريكسداغ الطبقات" في السويد سنة ١٨١٠ قانونًا جديدًا للخلافة جعل المارشال الفرنسي السابق "جان باتيست برنادوت" وليًا للعهد بعد تبنيه من الملك "كارل الثالث عشر". اعتلى برنادوت العرش سنة ١٨١٨ باسم "كارل الرابع عشر يوهان"، وتنحدر منه الأسرة الملكية السويدية الحالية.

بنك المعلومات
اعتلى المارشال الفرنسي السابق "جان باتيست برنادوت" عرشي السويد والنرويج سنة ١٨١٨ باسم "كارل الرابع عشر يوهان" في السويد و"كارل الثالث يوهان" في النرويج. كان قد اختير وليًا للعهد قبل ذلك بسنوات وتبنته الأسرة الملكية، وأسّس "سلالة برنادوت" التي ما تزال تحكم السويد حتى اليوم. انتخب البرلمان السويدي سنة ١٨١٠ المارشال الفرنسي "جان بابتيست برنادوت" وليًا لعهد السويد بعد أزمة في الخلافة الملكية. تبناه الملك "كارل الثالث عشر"، ثم اعتلى العرش سنة ١٨١٨ باسم "كارل الرابع عشر يوهان"، مؤسسًا سلالة برنادوت التي ما تزال تحكم السويد. وغيّر بذلك مسار الأسرة الملكية السويدية. تُوّج الملك "كارل الثالث يوهان" ملكًا على النرويج في تروندهايم سنة ١٨١٨، وكان يحكم السويد باسم "كارل الرابع عشر يوهان". أسس بذلك حكم أسرة برنادوت في اتحاد السويد والنرويج، الذي استمر حتى ١٩٠٥، مع احتفاظ النرويج بدستورها ومؤسساتها الداخلية ضمن الاتحاد الملكي. وقعت السويد والدنمارك والنرويج "صلح برومسبرو" سنة ١٦٤٥ منهية حرب تورستنسون. قدمت الدنمارك للنمسا منافذ وأقاليم مهمة لصالح السويد، بينها يامتلاند وهريدالن وجزر في بحر البلطيق، ورسخت المعاهدة صعود السويد قوة كبرى في شمال أوروبا خلال القرن السابع عشر ووسعت السويد نفوذها البحري والسياسي في المنطقة. أقر البرلمان السويدي سنة ١٧٦٦ "قانون حرية الصحافة"، الذي حد من الرقابة المسبقة وأرسى مبدأ إتاحة الوثائق الحكومية للجمهور. يُعد القانون من أقدم التشريعات الدستورية في العالم التي كرست حرية الصحافة وحق الوصول إلى المعلومات، وأصبح نموذجًا مبكرًا للشفافية في الإدارة العامة.