أُعدم "ساتوانت سينغ" و"كيهار سينغ" شنقًا في سجن تيهار بنيودلهي يوم ٦ يناير ١٩٨٩ بعد إدانتهما في قضية اغتيال رئيسة الوزراء الهندية "أنديرا غاندي". كان ساتوانت أحد منفذي الاغتيال، بينما أُدين كيهار بالمشاركة في المؤامرة، وكانت أحكام الإعدام قد صدرت وثُبتت قبل يوم التنفيذ.

بنك المعلومات
أُعدم الزوجان الأمريكيان "يوليوس روزنبرغ" و"إثيل روزنبرغ" في سجن سينغ سينغ سنة ١٩٥٣ بعد إدانتهما بالتآمر لتمرير أسرار ذرية إلى الاتحاد السوفيتي. أثارت القضية احتجاجات دولية وجدلاً طويلًا حول الأدلة والعقوبة، وأصبحت من أشهر محاكمات التجسس في الحرب الباردة. قُتل الطفلان "زوراور سينغ" و"فاتح سينغ"، ابنا الزعيم السيخي "غورو غوبند سينغ"، في سرهند أواخر ديسمبر ١٧٠٥ بعد أسرهُما في سياق الحروب مع سلطات المغول. تروي التقاليد السيخية أنهما رفضا اعتناق الإسلام وأُعدما بأمر الحاكم "وزير خان"، مع اختلاف الروايات في طريقة التنفيذ. أُعدم السجينان الفرنسيان "كلود بوفيه" و"روجيه بونتم" بالمقصلة في سجن لا سانتي بباريس فجر ٢٨ نوفمبر ١٩٧٢ بعد إدانتهما في قضية قتل رهينتين داخل سجن كليرفو. لم يكونا آخر من أُعدم في فرنسا كلها، لكنهما كانا من آخر حالات الإعدام في باريس قبل إلغاء عقوبة الإعدام سنة ١٩٨١. أعدمت السلطات البريطانية في الهند "بهاغات سينغ" و"شيفارام راجغورو" و"سوخديف ثابار" شنقًا في لاهور عام ١٩٣١ بعد إدانتهم في قضية قتل ضابط الشرطة "جون سوندرز". أصبح الثلاثة رموزًا بارزة للحركة المناهضة للاستعمار البريطاني، وما زالت ذكراهم حاضرة بقوة في الثقافة السياسية والوطنية الهندية. أُعدم الضابطان "هاري بريكر مورانت" و"بيتر هاندكوك" رميًا بالرصاص في بريتوريا عام ١٩٠٢ بعد إدانتهما أمام محكمة عسكرية بريطانية بقتل أسرى من البوير. ظلت عدالة المحاكمة محل جدل لاحق، لكن سجلات الحرب الأسترالية تؤكد إدانتهما بقتل أسرى خلال حرب البوير الثانية.