قصفت القوات الجوية السريلانكية منطقة مدرسة ناغركوفيل في شبه جزيرة جافنا يوم ٢٢ سبتمبر ١٩٩٥ خلال الحرب الأهلية. قُتل عشرات المدنيين، وكان معظم الضحايا من التلاميذ التاميل، بينما اختلفت المصادر في العدد النهائي بين نحو ٣٤ وأكثر من ٧٠ قتيلًا، مع إصابة عدد كبير آخر.

من الدفتر
قصفت طائرات تابعة للقوات الجوية السريلانكية منطقة كنيسة نافالي في شبه جزيرة جافنا سنة ١٩٩٥، حيث كان مدنيون تاميل قد لجؤوا إلى المباني المحيطة هربًا من القتال. أسفر الهجوم عن مقتل عدد كبير من المدنيين، وتورد مصادر حقوقية ومحلية حصيلة تقارب ١٢٥ قتيلًا. شهدت شبه جزيرة جافنا في سريلانكا سنة ٢٠٠٠ قتالًا عنيفًا بين القوات الحكومية و"نمور تحرير تاميل إيلام" بعد تقدم المتمردين في الشمال. أعلنت الأطراف خسائر مرتفعة خلال المعارك، لكن أرقام القتلى كانت متنازعًا عليها. شكل القتال واحدة من أخطر مراحل الحرب الأهلية السريلانكية قبل وقف إطلاق النار سنة ٢٠٠٢. قصفت طائرات إسرائيلية مدرسة بحر البقر الابتدائية في محافظة الشرقية المصرية عام ١٩٧٠ خلال حرب الاستنزاف، فقتل الهجوم ٤٦ شخصًا، معظمهم أطفال، وأصاب أكثر من ٥٠. قالت إسرائيل إن الهدف كان موقعًا عسكريًا اعتُقد أنه موجود في المنطقة، بينما عدّته مصر هجومًا متعمدًا على مدرسة مدنية. قُتل ما لا يقل عن ٣٥ مدنيًا تاميليًا في ٢ يناير ١٩٩٣ عندما هاجمت زوارق تابعة للبحرية السريلانكية قوارب كانت تعبر بحيرة جافنا بين شبه الجزيرة والبر الرئيسي خلال الحرب الأهلية. اختلفت التقديرات بشأن العدد النهائي للضحايا، بينما قالت الحكومة إن القوارب كانت تنقل عناصر من "نمور التاميل". أعلنت الحكومة السريلانكية في ديسمبر ١٩٩٥ استعادة مدينة جافنا، المعقل الرئيسي لـ"نمور تحرير تاميل إيلام"، بعد عملية عسكرية واسعة استمرت أسابيع. شكل سقوط المدينة انتصارًا رمزيًا وعسكريًا مهمًا للقوات الحكومية، لكنه لم ينه الحرب الأهلية التي استمرت سنوات أخرى مع تحول المتمردين إلى حرب عصابات.