تسببت أمطار إعصار "جين" في سبتمبر ٢٠٠٤ بفيضانات وانهيارات طينية مدمرة في هايتي، ولا سيما مدينة غوناييف. قُتل أو فُقد أكثر من ثلاثة آلاف شخص وفق حصائل رسمية ودولية لاحقة، وجرفت المياه أحياء كاملة، في كارثة تفاقمت بسبب إزالة الغابات وضعف البنية التحتية.

من الدفتر
تسببت أمطار غزيرة في جزيرة ماديرا البرتغالية عام ٢٠١٠ بفيضانات مفاجئة وانهيارات طينية اجتاحت طرقًا ومبانٍ، ولا سيما في فونشال والمناطق المحيطة بها. قُتل أكثر من ٤٠ شخصًا وأصيب العشرات، وأصبحت الكارثة من أشد الأحداث الطبيعية فتكًا في تاريخ الأرخبيل الحديث. ضرب إعصار "ماثيو" هايتي في أكتوبر ٢٠١٦ برياح وأمطار مدمرة تسببت في فيضانات وانهيارات ودمار واسع بالمناطق الجنوبية. أكدت الإحصاءات الحكومية وفاة ٥٤٦ شخصًا وفقدان ١٢٨ وإصابة المئات، فيما تأثر أكثر من مليوني شخص، لتصبح الكارثة من أشد الأزمات الإنسانية في البلاد بعد زلزال ٢٠١٠. تسبب "إعصار غوردون" سنة ١٩٩٤ بفيضانات وانهيارات أرضية كارثية في هايتي أثناء مسار معقد عبر الكاريبي وفلوريدا. قُتل أكثر من ألف شخص، وكان معظم الضحايا في هايتي رغم أن الإعصار لم يتجاوز الفئة الأولى عند ذروة قوته. لم يُسحب اسم غوردون بعد الموسم، واستُخدم لاحقًا لأعاصير أخرى في الأطلسي. تسببت أمطار موسمية شديدة وانفجارات سحابية في يونيو ٢٠١٣ بفيضانات وانهيارات أرضية واسعة في ولاية أوتاراخند شمال الهند. دمرت السيول طرقًا وقرى ومواقع حج في جبال الهيمالايا، وقُتل أو فُقد آلاف الأشخاص، وأصبحت الكارثة من أشد الكوارث الطبيعية التي شهدتها الهند في العقود الأخيرة. سيطرت جماعة متمردة على مدينة غوناييف في هايتي سنة ٢٠٠٤، في خطوة أشعلت تمردًا توسع سريعًا ضد حكومة الرئيس "جان برتران أريستيد". استولى المتمردون لاحقًا على مدن أخرى واقتربوا من العاصمة، وانتهت الأزمة بخروج أريستيد من البلاد في نهاية فبراير وتشكيل سلطة انتقالية.