مرض الكلى المزمنة يصيب نحو ١٣% من البالغين في الولايات المتحدة، ومعظم المصابين لا يدركون إصابتهم لأن المراحل المبكرة غالبًا ما تكون بدون أعراض واضحة. يعود تزايد الانتشار إلى عوامل خطورة شائعة مثل داء السكري وارتفاع ضغط الدم والسمنة والتدخين والتاريخ العائلي لأمراض الكلى، ويتجلى التشخيص عادة بفحوص مستويات الترشيح الكلوي والبول لقياس البروتين أو الألبومين. تكمن الخطورة في أن إهمال المراقبة يؤدّي إلى التقدّم إلى الفشل الكلوي الحاد أو المزمن الذي يتطلب غسيل كلوى أو زراعة، لذا فإن الكشف المبكر وإدارة عوامل الخطر بالتحكم في ضغط الدم والسكر وتعديل نمط الحياة يمكن أن يبطئ تدهور وظائف الكلى ويحسن نتائج المرضى.