برز العريف الأمريكي "ألفين يورك" في ٨ أكتوبر ١٩١٨ خلال هجوم ميوز أرغون في الحرب العالمية الأولى، عندما قاد مجموعة صغيرة في مواجهة قوات ألمانية وأسر عددًا كبيرًا من الجنود. مُنح لاحقًا "ميدالية الشرف" الأمريكية، وأصبح من أشهر الجنود الأمريكيين المرتبطين بتلك الحرب.

من الدفتر
نقلت سلطات كندا العليا عاصمتها من نيوارك إلى يورك، التي أصبحت لاحقًا تورونتو، في تسعينيات القرن الثامن عشر. جاء الانتقال لأسباب استراتيجية، إذ عُدت يورك أبعد عن خطر الهجوم الأمريكي من نيوارك الواقعة قرب الحدود، ثم تطورت المدينة إلى مركز سياسي واقتصادي رئيسي. كان عالم النبات الألماني "ألفين بيرغر" متخصصًا في النباتات العصارية وأسهم في تصنيف الصبار والأغاف خلال عمله في حدائق أوروبية. خُلد اسمه في أسماء أجناس نباتية مثل "بيرغروكاكتوس" و"بيرغرانثوس"، وهي ممارسة شائعة في علم التصنيف لتكريم الباحثين الذين قدموا إسهامات مهمة في دراسة النباتات. في ٢٥ نوفمبر ١٤٨٧ تُوجت "إليزابيث يورك" ملكة قرينة لإنجلترا في دير وستمنستر بعد زواجها من الملك "هنري السابع". جمع الزواج رمزيًا بين أسرتي يورك ولانكستر بعد حروب الوردتين، وأسهم في تثبيت شرعية أسرة تيودور التي حكمت إنجلترا خلال القرن السادس عشر. لاحقًا. دخلت الغواصة البحثية المأهولة "ألفين" الخدمة سنة ١٩٦٤ في مؤسسة وودز هول لعلوم المحيطات بالولايات المتحدة. صُممت للوصول إلى أعماق كبيرة ونفذت آلاف الغطسات العلمية، وأسهمت في اكتشاف نظم بيئية حول الفوهات الحرارية المائية وفي استكشاف حطام سفن ومواقع عميقة يصعب بلوغها بوسائل أخرى. حاول جيش من نورثمبريا عام ٨٦٧ استعادة يورك من "الجيش الوثني العظيم" الدنماركي الذي كان قد سيطر على المدينة. دخلت القوات الإنجليزية يورك لكنها هُزمت في قتال عنيف قُتل فيه الملكان المتنافسان "أوسبيرت" و"إيلا"، فترسخت السيطرة الإسكندنافية على المدينة وأجزاء مهمة من شمال إنجلترا.