وقعت حكومة موزمبيق وحركة "رينامو" في روما سنة ١٩٩٢ "اتفاق السلام العام" الذي أنهى حربًا أهلية استمرت نحو ١٤ عامًا. نص الاتفاق على وقف إطلاق النار ونزع السلاح وتنظيم انتخابات ومشاركة "الأمم المتحدة" في مراقبة التنفيذ، ومهد لعملية سياسية أعادت بناء مؤسسات الدولة بعد سنوات من الصراع.

بنك المعلومات
أعلنت موزمبيق استقلالها عن البرتغال في ٢٥ يونيو ١٩٧٥ بعد نحو عقد من حرب التحرير التي قادتها "جبهة تحرير موزمبيق". تولى "سامورا ماشيل" الرئاسة الأولى للدولة الجديدة. أعقب الاستقلال صراع داخلي طويل وحرب أهلية مدمرة استمرت حتى اتفاق السلام سنة ١٩٩٢ وأعادت تشكيل الحياة السياسية والاقتصادية. وقعت حكومة غواتيمالا و"الوحدة الثورية الوطنية الغواتيمالية" سنة ١٩٩٦ اتفاق سلام نهائي أنهى رسميًا حربًا أهلية استمرت ٣٦ عامًا. خلف الصراع عشرات الآلاف من القتلى والمفقودين، وكان معظم الضحايا من السكان الأصليين. تضمنت التسوية التزامات بالإصلاح السياسي وحقوق الإنسان وإعادة دمج المقاتلين. بدأت "جبهة تحرير موزمبيق" الكفاح المسلح ضد الحكم البرتغالي سنة ١٩٦٤ بهجمات في شمال موزمبيق، ويُعد الهجوم على تشاي من الرموز الأولى للحرب. استمر النزاع نحو عقد، وانتهى باتفاق استقلال بعد الثورة البرتغالية سنة ١٩٧٤، لتصبح موزمبيق دولة مستقلة في يونيو ١٩٧٥. تحطمت "رحلة لام موزمبيق ٤٧٠" في ناميبيا سنة ٢٠١٣، وقُتل جميع من كانوا على متنها وعددهم ٣٣ شخصًا. خلص تحقيق سلطات الطيران في موزمبيق إلى أن قائد الطائرة أدخل عمدًا إعدادات أدت إلى هبوطها السريع بينما كان مساعده خارج قمرة القيادة، وصُنفت الواقعة على أنها فعل متعمد من القبطان. وقعت حكومة السلفادور وجبهة فارابوندو مارتي للتحرير الوطني اتفاقات تشابولتيبيك للسلام في مكسيكو سيتي في ١٦ يناير ١٩٩٢. أنهت الاتفاقات عمليًا حربًا أهلية استمرت نحو ١٢ عامًا، ونصت على إصلاحات في القوات المسلحة والشرطة والقضاء والنظام الانتخابي، وعلى تسريح قوات المتمردين ودمجهم سياسيًا.