هزم الجيش الأميركي بقيادة "ويليام هنري هاريسون" قوة بريطانية وحلفاء من السكان الأصليين في "معركة نهر التايمز" بكندا سنة ١٨١٣ خلال حرب ١٨١٢. قُتل الزعيم الشاوني "تيكومسيه" في القتال، وانتهى بذلك تحالف واسع قاده ضد التوسع الأميركي، كما تراجع التهديد البريطاني المباشر لمدينة ديترويت.

من الدفتر
يمر تحت نهر التايمز في لندن عدد كبير من الأنفاق المخصصة للمترو والسكك الحديدية والطرق والمشاة والمرافق. بدأ هذا التاريخ مع "نفق التايمز" في القرن التاسع عشر، ثم توسعت الشبكة مع نمو المدينة، لذلك لا يبقى عدد ثابت للأنفاق صالحًا دائمًا مع إنشاء معابر جديدة وتغيير تصنيف المنشآت. في ٧ نوفمبر ١٨١١ اشتبكت قوات أمريكية بقيادة "ويليام هنري هاريسون" مع محاربين من تحالف السكان الأصليين المرتبط بالزعيم "تيكومسيه" وأخيه "تنسكواتاوا" قرب بروفيتستاون في إنديانا. انتهت "معركة تيبيكانو" بانسحاب السكان الأصليين، وأسهمت في تصاعد التوتر السابق لحرب ١٨١٢. غمرت مياه نهر التايمز أجزاء واسعة من لندن في ٧ يناير ١٩٢٨ بعد اجتماع مد عالٍ وعاصفة مع تدفق قوي للنهر. فاضت المياه فوق الحواجز وانهار جزء من حاجز تشيلسي النهري، فقتل ١٤ شخصًا وشُرد الآلاف. أسهمت الكارثة لاحقًا في تطوير خطط حماية العاصمة التي انتهت ببناء حاجز التايمز. هزمت قوة بريطانية وكندية وحلفاء من السكان الأصليين جيشًا أمريكيًا في "معركة شاتوجاي" سنة ١٨١٣ خلال حرب ١٨١٢. أوقف الانتصار محاولة أمريكية للتقدم نحو مونتريال، وأظهر أهمية القوات المحلية والميليشيات في الدفاع عن كندا السفلى أمام حملة تفوقها عددًا بكثير. هزمت قوات من السكان الأصليين متحالفة مع بريطانيا قوة أمريكية في "معركة بيفر دامز" بكندا سنة ١٨١٣ خلال "حرب ١٨١٢". ساعد تحذير "لورا سيكورد" في كشف التحرك الأمريكي، وأجبر المقاتلون المهاجمين على الاستسلام لضابط بريطاني، ما حدّ من التحركات الأمريكية في المنطقة.