وقّع الرئيس الأمريكي "جيمي كارتر" في ٧ يناير ١٩٨٠ "قانون ضمان قروض كرايسلر"، الذي أتاح ضمانات اتحادية تصل إلى ١.٥ مليار دولار لمساعدة الشركة المتعثرة على الحصول على التمويل. لم تكن الأموال قرضًا حكوميًا مباشرًا، بل ضمانًا مشروطًا بخطة لإعادة الهيكلة ومساهمات من جهات أخرى.

من الدفتر
طلبت شركة "كرايسلر" الأميركية عام ١٩٧٩ دعمًا حكوميًا واسعًا لتجنب الإفلاس بعد خسائر حادة وتراجع المبيعات. وافق الكونغرس لاحقًا على ضمانات قروض بقيمة تصل إلى ١.٥ مليار دولار مقابل شروط مالية وإدارية صارمة، وتمكنت الشركة تحت قيادة "لي إياكوكا" من التعافي وسداد القروض مبكرًا. وقع الرئيس الأمريكي "جيمي كارتر" سنة ١٩٧٩ قانونًا أنشأ "وزارة التعليم الأمريكية" كوزارة اتحادية مستقلة، بعد فصل وظائف تعليمية كانت موزعة داخل وزارة الصحة والتعليم والرعاية. بدأت الوزارة عملها رسميًا سنة ١٩٨٠، وأصبحت مسؤولة عن برامج اتحادية للطلاب والمدارس والسياسات التعليمية. أعلنت شركة "كرايسلر" سنة ١٩٨٧ اتفاقها للاستحواذ على "أمريكان موتورز كوربوريشن"، إحدى شركات صناعة السيارات الأمريكية. منح الاستحواذ "كرايسلر" علامة "جيب" وشبكة من الأصول والتقنيات، وأصبحت "جيب" لاحقًا من أهم العلامات في محفظة الشركة وأكثرها قيمة عالميًا. أسس رجل الأعمال "والتر كرايسلر" شركة "كرايسلر" للسيارات سنة ١٩٢٥ انطلاقًا من أصول شركة "ماكسويل موتور". اعتمدت الشركة على هندسة متقدمة وتسويق قوي لتصبح واحدة من أكبر شركات صناعة السيارات الأمريكية، ودخلت لاحقًا في عمليات اندماج واستحواذ متعددة ضمن التحولات الكبرى في صناعة المركبات العالمية. أعلنت "دايملر بنز" الألمانية و"كرايسلر" الأمريكية سنة ١٩٩٨ اندماجًا بقيمة عشرات المليارات من الدولارات لتشكيل "دايملر كرايسلر". قُدم الاتفاق حينها كأحد أكبر الاندماجات الصناعية، لكنه واجه صعوبات في دمج الثقافات والاستراتيجيات، وانفصلت "كرايسلر" عن المجموعة بعد أقل من عقد.