وصلت بعثة المستكشف الإسباني "هرناندو دي سوتو" إلى بلدة "أنهايكا" التابعة لشعب أبالاتشي في فلوريدا سنة ١٥٣٩، واستولت عليها مقرًا شتويًا. أصبحت المنطقة قاعدة للحملة قبل مواصلة تقدمها في جنوب شرقي أميركا الشمالية، وتركت البعثة آثارًا عنيفة من القتال والأمراض والاضطراب بين المجتمعات الأصلية.

من الدفتر
وصل المستكشف الإسباني "هرناندو دي سوتو" إلى خليج تامبا بفلوريدا سنة ١٥٣٩ على رأس بعثة كبيرة تبحث عن الثروة والأراضي. توغلت الحملة في جنوب شرق أمريكا الشمالية وواجهت شعوبًا أصلية عديدة بعنف ومرض واستغلال. لم تعثر على الذهب المأمول، ومات "دي سوتو" أثناء الرحلة سنة ١٥٤٢. وصلت بعثة المستكشف الإسباني "هرناندو دي سوتو" إلى نهر المسيسيبي سنة ١٥٤١ خلال حملة عبر جنوب شرق أمريكا الشمالية. عبرت البعثة النهر وواصلت الاستكشاف بحثًا عن الثروة، لكنها واجهت مقاومة وأمراضًا وخسائر، ومات "دي سوتو" في العام التالي دون تحقيق الأهداف الاقتصادية الكبرى للحملة. وصل المستكشف الإسباني "هرناندو دي سوتو" إلى فلوريدا عام ١٥٣٩ وأعلنها باسم التاج الإسباني، قبل أن يقود حملة واسعة عبر جنوب شرق أمريكا الشمالية بحثًا عن الثروة والممرات الداخلية. تحولت الرحلة إلى واحدة من أكبر الحملات الإسبانية المبكرة داخل القارة، وانتهت بوفاته عام ١٥٤٢. في أكتوبر ١٥٤٠ واجهت حملة المستكشف الإسباني "هرناندو دي سوتو" مقاومة عنيفة في بلدة محصنة تعرف باسم مابيلا، في منطقة تقع ضمن ألاباما الحالية. انتهى القتال بتدمير البلدة ومقتل أعداد كبيرة من السكان الأصليين، بينما نجا الزعيم "تاسكالوسا" أو اختفى ومصيره غير محسوم. دخل المستكشف الإسباني "هرناندو دي سوتو" ورجاله سنة ١٥٤١ أراضي شعب التولا في المنطقة التي تقع اليوم في غرب أركنساس، خلال بعثته عبر جنوب شرق أمريكا الشمالية. واجهت الحملة مقاومة قوية من السكان المحليين، وكانت المرحلة جزءًا من رحلة طويلة اتسمت بالصدام والعنف والبحث عن الثروات والممرات الجديدة.