قاد "روجيه لافونتان"، المسؤول السابق المرتبط بنظام دوفالييه في هايتي، محاولة انقلاب ليلة ٦–٧ يناير ١٩٩١، وسيطر مؤقتًا على القصر الوطني وأجبر الرئيسة المؤقتة "إيرثا باسكال ترويو" على إعلان تنحيها. أحبط الجيش الانقلاب خلال ساعات واعتقل لافونتان وعددًا من أنصاره.

من الدفتر
حقق المدرب الفرنسي "روجيه لومير" سلسلة إنجازات دولية نادرة؛ كان ضمن الجهاز الفني لفرنسا الفائزة بكأس العالم ١٩٩٨، ثم قاد المنتخب للفوز ببطولة أوروبا ٢٠٠٠ وكأس القارات ٢٠٠١. انتقل لاحقًا إلى تونس وقادها إلى كأس الأمم الأفريقية ٢٠٠٤، فجمع خبرات نجاح في قارتي أوروبا وأفريقيا. فرّ الرئيس الهايتي "جان كلود دوفالييه" من البلاد في ٧ فبراير ١٩٨٦ بعد احتجاجات واضطرابات واسعة، منهيا حكم أسرته الذي استمر قرابة ثلاثة عقود منذ تولي والده "فرانسوا دوفالييه" السلطة عام ١٩٥٧. ترك سقوط النظام مرحلة انتقالية مضطربة اتسمت بالصراع على السلطة وضعف المؤسسات. قُتل قائد المرتزقة الكتالونيين "روجيه دي فلور" سنة ١٣٠٥ في أدريانوبل خلال مأدبة دبرها مسؤولون بيزنطيون، بعدما ازدادت المخاوف من قوة فرقته ونفوذها. أثار اغتياله حملة انتقام واسعة عرفت باسم "الانتقام الكتالوني"، وشنت خلالها الشركة الكتالونية غارات مدمرة في تراقيا ومقدونيا. قاد "يوحنا كومنينوس" المعروف بلقب "السمين" محاولة انقلاب في القسطنطينية سنة ١٢٠١ ضد الإمبراطور البيزنطي "ألكسيوس الثالث أنجيلوس". تمكن أنصاره مؤقتًا من السيطرة على أجزاء من القصر وإعلانه إمبراطورًا، لكن الحرس الإمبراطوري استعاد السيطرة سريعًا وقتل قائد التمرد وأنهى المحاولة خلال يوم واحد. شهدت فيتنام الجنوبية في نوفمبر ١٩٦٠ محاولة انقلاب قادها ضباط مظليون ضد الرئيس "نغو دينه ديم". حاصر المتمردون القصر الرئاسي، لكنهم دخلوا في مفاوضات بعدما وعد ديم بإصلاحات، فاستغل الوقت لاستدعاء قوات موالية أنهت التمرد وأجبرت قادته على الفرار إلى كمبوديا.