تحطمت "رحلة أيروبيرو ٦٠٣" في المحيط الهادئ قبالة بيرو فجر ٢ أكتوبر ١٩٩٦ بعد وقت قصير من إقلاعها من ليما. كانت فتحات أجهزة قياس الضغط والسرعة مغطاة بشريط لم يُزل بعد الصيانة، فتلقى الطاقم قراءات خاطئة. قُتل جميع من كانوا على متن الطائرة وعددهم ٧٠ شخصًا.

من الدفتر
تحطمت الرحلة ٦٠٣ التابعة لشركة "دومينيكانا دي أفياسيون" في البحر الكاريبي سنة ١٩٧٠ بعد وقت قصير من إقلاعها من سانتو دومينغو، فقتل جميع ركابها وأفراد طاقمها البالغ عددهم ١٠٢. كانت الطائرة من طراز "ماكدونل دوغلاس دي سي-٩"، وربط التحقيق الحادث بفشل في المحركين. وقعت بيرو وتشيلي "معاهدة أنكون" في ٢٠ أكتوبر ١٨٨٣، منهية مشاركة بيرو في "حرب المحيط الهادئ". تنازلت بيرو نهائيًا عن إقليم تاراباكا لتشيلي، بينما خضعت تاكنا وأريكا لترتيبات مؤقتة ومفاوضات لاحقة. أعادت المعاهدة رسم ميزان القوى على ساحل المحيط الهادئ في أمريكا الجنوبية. تحطمت طائرة "فياسا" الرحلة ٨٩٧ في المحيط الأطلسي قبالة البرتغال سنة ١٩٦١ بعد وقت قصير من إقلاعها من مطار لشبونة. كانت الطائرة من طراز "دوغلاس دي سي ٨" وتشغلها "كي إل إم" لصالح الشركة الفنزويلية، وقُتل جميع ركابها وأفراد طاقمها البالغ عددهم ٦١ شخصًا، ولم يُحسم سبب فقدان السيطرة عليها. في ٢٨ أكتوبر ١٧٤٦ ضرب زلزال شديد ساحل بيرو ودمر معظم مدينة ليما، ثم أعقبته موجة تسونامي اجتاحت ميناء كاياو القريب. قُتل آلاف الأشخاص، وكانت الكارثة من أشد الزلازل تدميرًا في تاريخ بيرو الاستعماري، وأدت إلى عمليات إعادة بناء واسعة وتغييرات في أساليب تشييد المباني. تحطمت رحلة "الخطوط الجوية الصومالية ٤٠" قرب بلدة بلد بعد إقلاعها من مقديشو يوم ٢٠ يوليو ١٩٨١. كانت الطائرة من طراز "فوكر إف-٢٧"، وقُتل جميع ركابها وطاقمها البالغ عددهم ٥٠ شخصًا. ارتبط الحادث بظروف جوية شديدة واضطراب أدى إلى فقدان السيطرة بعد وقت قصير من الإقلاع.